الحلقة (7) من "الصفعة": باروخ ينتقل إلى تل أبيب للعمل في البوليس السري
يواصل الضابط أدهم، الذي يقوم بدوره "هيثم أحمد زكي"، جهوده للكشف عن عصابات تهجير اليهود، ويستقبل محمد أحد الأشخاص الذي يدعي أنه يشك في صديقه بأنه جاسوس و يشكك في صحة معلوماته، ثم يسعي لجمع المعلومات عن مرتضى وسامي نافع و هم جواسيس يشك في تبعيتهم لجهاز الموساد.
في الوقت نفسه تعاني فريدة زوجة الضابط أدهم من ولادة متعثرة، إلا أنها تلد طفلا يسميه أحمد، إلا أنه سرعان ما يتركهم للقبض علي عصابات التهجير ويقوم الضابط إيزاك، "فاروق فلوكس"، بقتل ليشع قبل القبض عليه ثم يهرب، لكن يتم القبض علي اتنين من أهم العملاء، و هو ما يعلق عليه باروخ بأن العيب ليس في الموساد و لكنه في العملاء أنفسهم و يتحدث عن أحلامه في الدولة التي تمتد من النيل للفرات و أنه أصبح مستعد لاستخدام السلاح لتحقيق كل ما يريد.
يحاول باروخ مواساة ليندا بسبب وفاة والدتها، وهي الفتاة الإسرائيلية البولندية الأصل التي تعرف عليها بالصدفة، ويتوفى والدها بعد ذلك، ويتورط في علاقة عاطفية معها، وتطلب منه أن يتزوجها إلا أنه يتهرب منها.
يلاحظ باروخ محاولة لاقتحام المزرعة و يقرر إعداد كمين ليلي للشخص الذي حاول الدخول من أجل لفت انتباه القيادة، والتحرك من المنطقة التي يخدم فيها لمنطقة أفضل، وبالفعل يعد كمين ويقتل مزارعا، كما يقتل صديقه كمال اليهودي المغربي، ويبدأ في السؤال عن مكان مارسيل التي تعرف عليها في بداية رحلة التهجير.
يتم مكافأة باروخ بالعمل في البوليس السري في تل أبيب، ويتهرب من ليندا رغم أنها توافق علي مرافقته، وتكون مهمته مراقبة نزلاء الفنادق و بالأخص من العرب، ما يثير حماسه، و يندمج في المجتمع إلا أنه يصاب بالصدمة عندما يعرف أن فوربريه حبيبته الأولي التي أقنعته بالسفر إلي إسرائيل قد تزوجت، في الوقت نفسه يسافر الضابط أدهم من أجل الحصول علي شهادة الدكتوراة.