الصحة عن رفع مستشفى أجهزة الأكسجين عن سائح بريطاني: مفيش تقصير
الصحة عن رفع مستشفى أجهزة الأكسجين عن سائح بريطاني: مفيش تقصير
- الإدارة المركزية
- البحر الاحمر
- الصحة والسكان
- العلاج الحر
- المستشفيات الخاصة
- النيابة العامة
- بوليصة تأمين
- تصريحات صحفية
- الإدارة المركزية
- البحر الاحمر
- الصحة والسكان
- العلاج الحر
- المستشفيات الخاصة
- النيابة العامة
- بوليصة تأمين
- تصريحات صحفية
تلقي الدكتور أحمد عمادالدين راضي، وزير الصحة والسكان، تقريراً كاملاً حول تفاصيل حالة السائح البريطاني الذي أدعت صحف بريطانية نقلاً علي لسان صديقته، أنه توفي عقب إزالة المستشفى الذي كان يعالجه في محافظة البحر الأحمر لأجهزة التنفس عنه، من الإدارة المركزية للعلاج الحر والتراخيص بالوزارة، المنوط بها متابعة عمل المستشفيات الخاصة في كافة أنحاء البلاد.
وقال الدكتور علي محروس، رئيس "العلاج الحر"، إن التقرير تضمن تفاصيل واقعة السائح، والتي تعود لمنتصف شهر مايو من العام الماضي، إذ اصطحبت سائحة إنجليزية صديقها إلى مستشفى خاصة وهو في حالة غيبوبة تامة، ليتم اتخاذ الإجراءات الطبية حياله، ويكتشف إصابته بفشل كلوي حاد.
وأضاف محروس، في تصريح خاص لـ"الوطن"، أن المستشفى استقبلت السائح، وتم اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة له، ولم يتخذ أي شيء خاطئ من طرفها، مضيفاً: "بالعكس دي قامت بواجب وطني علي أكمل وجه ممكن".
وأوضح رئيس "العلاج الحر" بـ"الصحة"، أن السائح الإنجليزي ظل بالمستشفى 11 يوماً كاملين، وتحملت تكلفة عمل غسيل كلوي للسائح طوال تلك الفترة في مستشفى القصير المركزي.
وأشار إلي أن شركة التأمين رفضت دفع أي مبالغ مالية تكلفتها المستشفى، ولم تحصل علي "مليم واحد"، موضحاً أن السائح كانت له بوليصة تأمين علي الحياة قبل سفره لمصر، وطلبت صديقته قيمة التأمين لها، بالإضافة للمستشفى، ولكن الشركة لم تستجب لهم، لتحاول الضغط عليهم، وقالت في تصريحات صحفية أن الشركة رفضت دفع 7 آلاف جنيه استيرليني للمستشفى، لذلك رفعت عنه المستشفى الأجهزة، كنوع من التصعيد والضغط علي شركة التأمين، التي لم ترضخ في النهاية.
وأضاف محروس أن النيابة العامة عاينت جثة السائح 29 مايو 2017: "ولو كان هناك أي شيء خاطئ كان تم عمل قضية، ورفضوا تسليم الجثة لصديقته، ومفيش تقصير طبي".