صفوت العالم عن الرموز الانتخابية: لها دلالات واستخدامات دعائية مختلفة

كتب: سمر صالح

صفوت العالم عن الرموز الانتخابية: لها دلالات واستخدامات دعائية مختلفة

صفوت العالم عن الرموز الانتخابية: لها دلالات واستخدامات دعائية مختلفة

15 رمزا حددتهم الهيئة الوطنية للانتخابات، ليختار المرشحون للانتخابات الرئاسية من بينها، على أن يتم اختيار الرموز وفقا لأسبقية تقديم طلب الترشح، وتمثلت الرموز الانتخابية في "النجمة، الشمس، الأسد، الحصان، النسر، الديك، الميزان، الطائرة، ساعة اليد، النخلة، المركب، المظلة، التليفون، النظارة، السلم".

"تلعب الرموز الانتخابية دورًا مؤثرًا في العمليات الانتخابية، بخاصة عندما يتزاحم ويتكاثر أعداد المرشحين تظهر أهمية الرموز حيث تساعد الأفراد - الأميين بشكل أكبر- على التمييز بينهم"، حسبما جاء في كتاب الشعارات والرموز الانتخابية للدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلان بجامعة القاهرة.

وتناول الأستاذ في جامعة القاهرة، في كتابه الشعارات والهتافات الخاصة بالأحزاب المصرية في الانتخابات النيابية عام 1984، إلى جانب الشعارات الخاصة بالانتخابات في عدد من الدول مثل الكويت وأمريكا والهند.

ويعرف "العالم" الرموز الانتخابية بالأداة التي تميز بين المرشحين السياسيين في أي انتخابات وتتمثل في الأشياء المعروفة والمتداولة في المجتمع، وبالتالي يسهل على أي ناخب أيًا كانت درجة أميته أو ثقافته التمييز من بينها والتعرف عليها.

العالم قال لـ"الوطن"، إن دلالات الرموز الانتخابية المستخدمة تختلف من شكل لآخر، فهناك رموز عادية لاجدال عليها كالفانوس والنخلة والكتاب والنجمة، ولكن هناك رموز آخرى قد يستخدمها المرشح المنافس في الدعاية المضادة.

وأضاف "قد يوظف البعض أحد الرموز توظيف ذات دلالة دينية مثل رمز النخلة والساعة، البعض كان يوظفهم في إطار ديني ويربط بينهم وبين آيات قرآنية ليعطي للمرشح صبغة دينية مثل الآية القرآنية "وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا".

في سباق الانتخابات الرئاسية الحالية، لن يظهر دور الرموز بشكل كبير، لأنه وفقا لوجهة نظر "العالم"، يوجد مرشحين اثنين فقط وبالتالي لن تحدث حالة التزاحم التي توجد في حالة الانتخابات النيابية.

 

 


مواضيع متعلقة