بريد الوطن| أرسلها إلى 10 أشخاص وستسمع خبراً سعيداً

كتب: بريد الوطن

بريد الوطن| أرسلها إلى 10 أشخاص وستسمع خبراً سعيداً

بريد الوطن| أرسلها إلى 10 أشخاص وستسمع خبراً سعيداً

تتعدّد استخدامات وسائل التواصل فى مجال الحياة اليوميّة حيث أصبح كلّ شخص يحمل هاتفاً محمولاً، ولديه صفحة فيس بوك، ويمكننا نقل النصيحة والموعظة وذلك لمئات من الناس بضغطة زر واحد، فمن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، فعن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً).

انتشرت فى الآونة الأخيرة رسائل يتم إرسالها عن طريق صفحات التواصل الاجتماعى، خاصة الفيس بوك والجوالات: «أرسلها إلى 10 أو 25 شخصاً وستسمع خبراً سعيداً»، وبطريقة غريبة وعجيبة وكثيفة، والعجيب أن من تأتيه الرسالة يسرع بأن يرسلها لمجرد أنه قرأ أنه إن لم يبعثها لغيره سوف يصيبه الضرر والغم، هذه الرسائل يكتبها بعض الناس الذين يريدون نشر ما يدعون إليه وهى خطأ بلا شك، ففى مضمونها إلزام للناس بما لم يلزمهم الله تعالى به من حيث أصل التبليغ لقوله أو رسالته ومن حيث العدد فلا يجب عليك إرسالها، وقال القرطبى (وليس يجوز لأحد أن يَفْرض فَرْضاً يُلْزِمه عباد الله إلاّ بِكِتاب أو سنة أو إجماع).

هذه الرسائل بدعة من البدع، ولا يجوز تداولها أو إرسالها أو الخوف منها، فالقدر بيدى الله، والسعادة باتباع ديننا الحنيف وطاعة الله وترطيب لساننا بذكره، فلننفض عن أنفسنا غبار الجهل والأمية، ولا نكون أنابيب اختبار لتجارب غيرنا.

                                                      عمرو أبوالعطا

يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي

bareed.elwatan@elwatannews.com


مواضيع متعلقة