أمير رزى: أسر بعض الأطفال المسجونين تعرضت للاغتصاب

كتب: نادية الدكرورى

أمير رزى: أسر بعض الأطفال المسجونين تعرضت للاغتصاب

أمير رزى: أسر بعض الأطفال المسجونين تعرضت للاغتصاب

فى صباح أحد أيام شهر فبراير 2016، كان يسير بجوار مجموعة من الشباب يلقون بالحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلى ليفاجأ بيد على كتفه وتجذبه بشدة نحو مجموعة من الجنود ليلقوا القبض عليه بتهمة إلقاء الحجارة، ليقضى الطفل أمير كمال رزى، 17 سنة، ثلاثة أشهر فى سجون الاحتلال.

بمجرد دخول «أمير» السجن بدأت رحلة معاناة أسرته فى محاولة للحصول على تصاريح للزيارة والاطمئنان على أحواله بالذهاب فجراً إلى السجن على أمل رؤيته، حتى أفرجت عنه سلطات الاحتلال فى مايو 2016.

ما ظروف إلقاء القبض عليك وقضاء ثلاثة أشهر بسجون الاحتلال؟

- فى 28 فبراير 2016 ألقى القبض علىّ وأنا أسير فى أحد الشوارع بالضفة الغربية، بتهمة مشاركتى فى إلقاء الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلى، وأمام المحكمة وجدت الجنود يشهدون بأننى ألقيت عليهم حجارة، وهو ما لم يحدث، وعقب صدور عقوبة بقضاء ثلاثة أشهر بسجون الاحتلال، تلقيت خلالها معاملة قاسية من الجنود ولكننى لم أتعرض للتعذيب، وعانت أسرتى كثيراً فى الوصول لتصاريح لزيارتى.

{long_qoute_1}

وماذا شاهدت خلال فترة احتجازك بالسجون الإسرائيلية؟

- وجدت مجموعة كبيرة من الأطفال المحتجزين، واستمعت لقصص ومآس إنسانية، فأحد الأطفال من القدس حكى لى بأن جنود الاحتلال اغتصبوا أسرته متمثلة فى شقيقته، ووالدته ووالده، وهى من المآسى التى تحدث للأطفال المحتجزين.

وكيف تأثرت حياتك الدراسية بفترة الاحتجاز؟

- للأسف بسبب قضائى ثلاثة أشهر بسجون الاحتلال طردنى مدير المدرسة التى كنت ألتحق بها وهى مدرسة عز الدين القسام، وكان عمرى حينها 15 عاماً، وذلك بسبب إلقاء القبض علىّ من قبل سلطات الاحتلال، وانقطاعى عن الحضور للمدرسة، ومن وقتها لم أستطع العودة للمدرسة، وكنت أرغب فى مواصلة دراستى وأن أعمل شرطياً.

وكيف ترى مساهمة انتفاضة الحجارة فى تحرير القدس؟

- فى رأيى أن الحجارة لن تؤثر كثيراً فى وجه جندى يحمل الأسلحة الثقيلة والخطرة، ولكن تحرير القدس وفلسطين لا محالة.


مواضيع متعلقة