الأغذية العالمي: قدمنا مساعدات إلى 3 آلاف من مهجري تاورغاء الليبية

كتب: وكالات

الأغذية العالمي: قدمنا مساعدات إلى 3 آلاف من مهجري تاورغاء الليبية

الأغذية العالمي: قدمنا مساعدات إلى 3 آلاف من مهجري تاورغاء الليبية

أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، تقديم مساعدات غذائية لنحو 3 آلاف ليبي من مهجري مدينة تاورغاء (غرب)، العالقين في الصحراء القاحلة، حيث يكافحون من أجل العودة إلى مدينتهم.

وقالت المنظمة إنه "بمساعدة شركائها الليبيين من مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية (غير حكومية)، تمكن برنامج الأغذية، من إيصال المواد الغذائية إلى حوالي 3 آلاف شخص من تاورغاء، عالقين في منطقة قرارة القطف الصحراوية (بالقرب من بلدة بني وليد)"، حسب بيان نشر على الموقع الإلكتروني للبعثة الأممية في ليبيا،وفقا لما ذكرته وكالة "الاناضول" التركية للأنباء.

وأوضح البيان، أن كل حصة من المساعدات الغذائية تحتوي الأرز والمعكرونة ودقيق القمح والحمص وزيت نباتي وسكر، وهي تكفي لأسرة مكونة من خمسة أفراد لمدة شهر.

وأشار إلى أن العديد من أسر تاورغاء، حاولت العودة إلى منازلهم بعد أن نزحت منها منذ 2011، بسبب الصراع الداخلي الجاري، ولكن مع مطلع فبراير الجاري، حالت جماعات مسلحة (لم يسمها) دون دخول العائدين إلى المدينة على الرغم من الاتفاق الذي يتعهد بضمان العودة الآمنة.

وتابع: "حاليًا توجد أعداد هائلة عالقة في مأوى مؤقت في الصحراء، بينما استطاع آخرون اللجوء إلى الأسر المضيفة في المناطق المجاورة بصفة مؤقتة"، فيما قال المدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي في ليبيا، ريتشارد راجان، إن النازحين هناك يعانون من الطقس الشتوي القارس، ويعانون من صعوبة الحصول على الضروريات التي من بينها المواد الغذائية.

وأضاف راجان، وفق البيان، نحن نواصل العمل مع السلطات الليبية، وشركاء العمل الإنساني من أجل تنسيق الجهود وتوفير الدعم اللازم إلى جميع الأسر العالقة.ولفت البيان إلى أن الوضع الإنساني في ليبيا، لا يزال هشًا بسبب الصراع الدائر، وعدم الاستقرار السياسي، واضطراب الأسواق والإنتاج الغذائي المحلي، وتتسبب هذه العوامل في تدهور سبل عيش هذه الأسر، وتقليص قدرتهم على الحصول على احتياجاتهم الأساسية.

وفق البيان، يسعى برنامج الأغذية خلال 2018، لتقديم المساعدات إلى 123 ألف شخص في ليبيا، يعانون من أجل الحصول على لقمة العيش، وتمنح الأولوية للأسر الأكثر ضعفًا وتأثرًا بالصراع الدائر.


مواضيع متعلقة