الخارجية السورية تقلل من شأن انشقاق مسئولين عن النظام الحاكم

كتب: أ ش أ

الخارجية السورية تقلل من شأن انشقاق مسئولين عن النظام الحاكم

الخارجية السورية تقلل من شأن انشقاق مسئولين عن النظام الحاكم

ذكرت وزارة الخارجية السورية أن وسائل الإعلام تناولت على مدى اليومين السابقين أخبارا لها علاقة بعاملين في الوزارة ممن اختاروا ترك أماكن عملهم ببعثات دبلوماسية والتوجه لعاصمة عربية معينة بالذات تتولى مهمة تمويل وتشجيع هذا النوع من الموظفين على الانشقاق عن أوطانهم مقابل عروض لم تعد تخفى على أحد نظرا لرفضها من قبل الكثيرين داخل وخارج الوزارة. وقالت الخارجية السورية، في بيان لها اليوم الخميس إن عبد اللطيف الدباغ هو سفير سوريا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة وهو قيد المراجعة لدى دمشق بناء على طلب من الوزارة للتشاور، وليس على رأس عمله في أبو ظبي منذ 4 يونيو الماضي. وأكدت الخارجية السورية أن لمياء الحريري لم تحمل بالسابق ولا تحمل حاليا لقب سفيرة لسوريا، بل هي دبلوماسية تعمل بالسفارة بقبرص ومكلفة بإدارة شئون السفارة بالنيابة بانتظار تعيين قائم بالأعمال أصيل أو سفير. وقال البيان، إن محمد تحسين الفقير لا يحمل أي صفة دبلوماسية بل هو موظف إداري في وزارة الخارجية يعمل لدى السفارة في سلطنة عمان وانتهت بعثته في السفارة بموجب قرار صادر منذ 21-5-2012 ، وهو بانتظار الإحالة للتقاعد خلال أشهر، وليس لديه أي صفة أمنية أبدا.