الفرح السيوى: أوله «زغاريد» وآخره «أسود» سلو واحتنا كده
الفرح السيوى: أوله «زغاريد» وآخره «أسود» سلو واحتنا كده
- أول زيارة
- العادات والتقاليد
- الفلكلور الشعبى
- اللون الأسود
- المبالغ المالية
- اليوم السابع
- تقاليد الزواج
- حفلات الزفاف
- زفاف ا
- شيخ قبيلة
- أول زيارة
- العادات والتقاليد
- الفلكلور الشعبى
- اللون الأسود
- المبالغ المالية
- اليوم السابع
- تقاليد الزواج
- حفلات الزفاف
- زفاف ا
- شيخ قبيلة
على الرغم من تغير شكل وطبيعة حفلات الزفاف فى بر مصر خلال السنوات الأخيرة، فإن أهل واحة سيوة ما زالوا يسيرون على العادات والتقاليد القديمة فى الزواج، وهى غريبة نوعاً ما حيث ترتبط بالفلكلور الشعبى السيوى.
فستان زفاف العروس السيوية له طابع خاص، فهو أبيض مطرز بصدف البحر وقواقع وأزرار وحرير، ويسمى «ناشراه» وبحسب عبدالله يوسف، صاحب مشغل وبازار لتصنيع الأزياء السيوية الأصيلة للمرأة فى سيوة، تستغرق السيدات المتخصصات فى تصنيع الفستان والطرحة المطرزة الخاصة به مدة تصل إلى 4 شهور، وهناك فستان آخر يطلق عليه «أشراح»، ترتديه العروس فى اليوم السابع من الدخلة خلال زيارة والدتها وأخواتها وأقاربها وجيرانها لها، وهو فستان أسود مطرز واللون الأسود ليس له مغزى معين، ولكنه مرتبط بالعادات والتقاليد. وأوضح الشيخ فتحى كيلانى، شيخ قبيلة الظناين بسيوة، عادات وتقاليد الزواج القديمة، فالفرح يقام لمدة أسبوع فى خيام وشوادر سيوية حول المنزل، تذبح فيها الذبائح والعزومات والولائم، والسيدات يساعدن العروس فى تجهيز منزلها وفرشه وتحضير ملابسها وعمل الحناء لها، وفى يوم الحنة تذهب الفتيات مع العروس إلى عين مياه فى الواحة تسمى «عين العرايس» لغسل قدمها ووجهها، وبعدها يذهب العريس مع أصدقائه ليلاً للاستحمام فى ذات العين، ويوم الزفاف تتوجه العروس مع أهلها إلى بيت العريس، وبعد الفجر يحملها خالها من ظهرها حتى يدخل بها إلى باب الغرفة ويضعها على فراشها ببيت زوجها، ويهديها والدها ووالدتها الهدايا من الذهب والمبالغ المالية فى أول زيارة لها عقب يوم الدخلة تعبيراً عن فرحتهم بزواجها.