مالك «الحفارات الألمانية»: متابعة «السيسى» لـ«أنفاق سيناء» وراء إنجازه فى وقت قياسى

كتب: خاص «الوطن»، ووكالات «أ. ش. أ»

مالك «الحفارات الألمانية»: متابعة «السيسى» لـ«أنفاق سيناء» وراء إنجازه فى وقت قياسى

مالك «الحفارات الألمانية»: متابعة «السيسى» لـ«أنفاق سيناء» وراء إنجازه فى وقت قياسى

أكد الدكتور مهندس هيرن كنيشت، مالك شركة «كنيشت للحفارات الألمانية» التى أسهمت فى حفر الأنفاق التى تربط سيناء بالوادى، أن إخلاص الرئيس عبدالفتاح السيسى ومتابعته الدقيقة والمتواصلة لعمليات تنفيذ المشروع كانت وراء نجاحه وسرعة إنجازه فى زمن قياسى غير مسبوق.

جاء ذلك فى كلمة للدكتور «كنيشت»، خلال استقباله الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، والوفد الإعلامى رفيع المستوى المرافق له، أمس، على هامش أعمال حوار «دولنبرج» المنعقد بولاية بادن فرتمبرج، بمشاركة أكثر من 100 شركة ألمانية عالمية.

وأعرب «كنيشت» عن تقديره واعتزازه بدور الهيئة الهندسية والقوات المسلحة فى الإشراف على تنفيذ المشروع بكل كفاءة واقتدار ومتابعة متواصلة، مما أسهم فى تنفيذه فى توقيتاته المحدّدة سلفاً من قِبَل الرئيس «السيسى» دون تأخير أو عراقيل. وأشار إلى أنه عندما التقى بالرئيس «السيسى» فى بداية الاتفاق على إنجاز ذلك المشروع لمس عن قُرب مدى حرصه على النهوض قُدماً بمسيرة التنمية فى بلاده. وأضاف: «لقائى مع (السيسى) فى 2014 كان اجتماعاً رائعاً، وقال لى لو استمر حكم الإخوان كان سيعبر من 10 إلى 20 مليون مصرى البحر المتوسط كلاجئين، وكان هناك فتور وقتها فى العلاقات بين مصر وألمانيا على المستوى السياسى، وهو أمر أغضبنى، وتواصلت مع المستشار الألمانى الأسبق جيرهارد شرودر، لتحسين العلاقات مع مصر، والآن أصبح هناك تفاهم كبير بين المستشارة أنجيلا ميركل والرئيس السيسى».

وأشاد «كنيشت» بالرئيس السيسى، قائلاً: «يملك رؤية وفكراً مبتكراً وواقعياً، وقرر شراء الماكينات حتى يستطيع بذلك التعاون مع شركات مصرية تعمل تحت قيادة الجيش، وهو فكر سليم». وتابع قائلاً: «هناك مشاورات حول إنشاء نفق خامس، والفترة المقبلة ستشهد تعاوناً مماثلاً لما تم إنجازه من خلال أنفاق جديدة داخل القاهرة وبعض المحافظات، خصوصاً التى تعانى تكدّساً سكانياً وأزمات مرورية، إلى جانب مشروعات تتعلق بمترو الأنفاق». وأوضح أن الجديد خلال المرحلة الحالية هو الاعتماد بشكل كبير على المهندسين المصريين الذين تلقوا واستوعبوا الخبرة الألمانية، سواء عبر مسيرة العمل فى الأنفاق أو من خلال دورات التدريب على العمل التى تلقوها من الجانب الألمانى.

{long_qoute_1}

وشدّد مالك «كنيشت للحفارات الألمانية» على أهمية قيام الجانب الألمانى بمساعدة مصر فى عمليات التدريب الفنى والمهنى والهندسى لمساعدتها فى الحلول الجادة التى تخطوها فى مسيرة الإصلاح والتنمية. وأشاد بتجربة التدريب والتعليم فى مشروع أنفاق قناة السويس. وقال: «أطالب الحكومة الألمانية بدعم مصر بكل ما تملكه، خصوصاً فى مجال التدريب والتعليم، ومقتنع تماماً بما يفعله (السيسى) من ربط سيناء بأنفاق، لجعلها قريبة من المدن الأخرى، وأقترح أن تتولى الجامعة الألمانية بالقاهرة إدارة عمليات التدريب».

ولفت إلى أن مصر ستكون خلال الفترة المقبلة حلقة الوصل بين بلاده ودول القارة الأفريقية فى مجالات التصنيع والبنية التحتية وغيرها. وأكد أن أكبر ماكينة حفر فى العالم تملكها الشركة، وتعمل حالياً فى هونج كونج، وقطرها يصل إلى 17.6 متر.

وحول انطباعه عن التعاون مع مصر، قبل عمله بها وبعده، قال: «كنت متخوفاً من إتمام الاتفاق، خصوصاً أن مصر دائماً تتعاون مع فرنسا فى هذا المجال، لكن عندما قابلت الرئيس السيسى تحمّست وزاد إعجابى بشركات الهندسة المصرية والمهندسين الذين يتم الاعتماد عليهم حالياً.

وأكد الدكتور ريتشار هانتر، عضو مجلس إدارة شركة «كنيشت للحفارات» والمدير المسئول عن مشروعات الحفر بمصر، أنه وسائر الخبرات الفنية بالمشروع، سواء الألمانية أو المصرية كانوا موجودين بصورة دائمة داخل مواقع العمل الذى قاموا به بكل تفانٍ، حتى تم إنجازه فى التوقيتات المحدّدة، موضحاً أن ذلك الأمر يستدعى مضاعفة العمل داخل المقر الرئيسى للشركة بألمانيا، التى كانت تقوم بتصنيع معدات التشغيل لصالح المشروع.


مواضيع متعلقة