خبراء يقيمون عواقب هجوم نووي كوري شمالي على طوكيو بـنوكيماب
خبراء يقيمون عواقب هجوم نووي كوري شمالي على طوكيو بـنوكيماب
- الجزيرة الكورية
- الحرب العالمية الثانية
- القوات ا
- القواعد الأمريكية
- المنشآت العسكرية
- الولايات المتحدة
- جزر اليابان
- حالات الطوارئ
- روسيا اليوم
- أحداث
- الجزيرة الكورية
- الحرب العالمية الثانية
- القوات ا
- القواعد الأمريكية
- المنشآت العسكرية
- الولايات المتحدة
- جزر اليابان
- حالات الطوارئ
- روسيا اليوم
- أحداث
قيّم خبراء مجلة "ناشيونال أنترست" الأمريكية العواقب المحتملة لهجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على عاصمة اليابان طوكيو، مستخدمين برنامج نوكيماب خاص تم وضعه في معهد ستيفنز للتكنولوجيا.
وقدّمت المجلة تقييمها بلمحة تاريخية قصيرة، ذكرت فيها أن شبه الجزيرة الكورية احتلتها القوات اليابانية في الفترة من 1940 إلى 1945. وأثرت هذه الأحداث سلبا على العلاقات بين الدولتين وأدت إلى زيادة العداء بين اليابان وكوريا الديمقراطية، التي تشكلت في عام 1948.
وهناك مشكلة أخرى في العلاقات بين الدولتين هي المحور التاريخي لطوكيو وواشنطن وسول، الذي يعارض بنشاط سياسة كوريا الشمالية في المنطقة، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وعلى الرغم من هذه العوامل، لا تزال اليابان مجرد خصم ثانوي بالنسبة لكوريا الديمقراطية، حيث أن الولايات المتحدة هي العدو النشط. وتؤكد المجلة أن اليابان مهتمة بطبيعة السلاح الذي تملكه كوريا الشمالية بشكل رئيسي نظرا لانتشار أمريكيا على الجزر اليابانية.
وعبر الخبراء عن ثقتهم بان هذه المنشآت العسكرية الأمريكية يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في حالة نشوب نزاع في شبه الجزيرة الكورية، لذلك فإن هذه القواعد الأمريكية ستكون من الأهداف الرئيسية للجيش الكوري الشمالي.
وعلى وجه الخصوص، أكد الخبراء ثقتهم في احتمال ضرب المنشأة العسكرية الأمريكية "يوكوتا" القائمة على بعد أقل من 50 كيلومترا من العاصمة طوكيو. وهذا السيناريو سوف يفضي لموت حوالي 13 ألف شخص، وجرح 45 ألف آخرين. ومع ذلك، فإن التداعيات النووية، كما يعتقد الخبراء لن تصل إلى العاصمة اليابانية.
وما هو أكثر فظاعة سيكون ضربة نووية ضد الهياكل الحكومية في منطقة كاسوميجاسيكي في طوكيو، والتي سوف تقتل أكثر من 24،000 شخص، وتضرر أكثر من 91،000 آخرين. ومع ذلك، فإن الضربة الأكثر إيلاما ستكون إذا استهدف الكوريون وزارة الدفاع اليابانية في سيندجوكو، فوفقا لتقديرات الخبراء، فإن هجوم كهذا سيسفر عن مقتل 57 ألف شخص وتضرر 128 ألف آخرين.
وفي الوقت نفسه، لاحظ محللون عدة عوامل يمكن أن تؤثر على عدد ضحايا هجوم نووي على العاصمة اليابانية. فمن ناحية، يمكن أن يكون نظام النقل في طوكيو بمثابة مأوى مؤقت في حالات الطوارئ.
ومن ناحية أخرى، فإن الطبيعة المسطحة للتضاريس يمكن أن تؤدي إلى العمى ومشاكل في وضوح الرؤية لشهود الضوء المنبعث من انفجار نووي. وبصفة عامة، تلاحظ المجلة أنه نتيجة لضربات نووية كبيرة على العاصمة اليابانية، سيموت عشرات الآلاف من الناس، وسيعاني الملايين. وأكثر من ذلك، يقول الخبراء إن مثل هذا السيناريو سيؤدي إلى تدمير هائل لم تشهده طوكيو منذ الحرب العالمية الثانية.
ويرى الأخصائيون، أن مثل هذه التقييمات للعواقب المحتملة، هي تذكير بالقدرة التدميرية الهائلة للأسلحة النووية، وهو الأمر الذي يبين الحاجة إلى التخلي التام عن هذا النوع من الأسلحة.