الغردقة تستضيف عباقرة جنوب مصر بمعرض مصر للعلوم والهندسة
الغردقة تستضيف عباقرة جنوب مصر بمعرض مصر للعلوم والهندسة
- أكاديمية البحث العلمى
- اساتذة الجامعات
- الإدارة العامة
- البحر الأحمر
- التربية والتعليم
- العملية التعليمية
- أحمد عبد الله
- أكاديمية البحث العلمى
- اساتذة الجامعات
- الإدارة العامة
- البحر الأحمر
- التربية والتعليم
- العملية التعليمية
- أحمد عبد الله
تستضيف مدينة الغردقة معرض مصر للعلوم والتكنولوجيا، خلال الفترة من والذي يقام لأول مرة، يقام بسواعد وزارة التربية والتعليم ومحافظة البحر الأحمر بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، وأكاديمية البحث العلمي، وأيضا لأول مرة بهذا المسمى.
حيث أقيم اليوم حفل ختام المعرض بقصر ثقافة الغردقة، والذي يضم ما يقرب من 150 مشروعا مبتكرا للطلاب بـ9 محافظات في جنوب الصعيد.
وشهد اللواء أحمد عبدالله، محافظ البحر الأحمر، المعرض الذي يحتوي على مشروعات الطلاب والطالبات من محافظات الصعيد، وتناقش معهم في كيفية الخطوات وإمكانية التنفيذ، متمنيا لهم التوفيق والمضي قدما في التفوق والعمل على اكتشاف كل جديد لخدمة الإنسانية.
أشادت إيناس صبحي مدير عام الإدارة العامة للتعليم الإلكتروني، بوزارة التربية والتعليم بتعاون المحافظة، في إقامة هذا المعرض الهام الذي يحتوي على فرص متنوعة لبناء مصر من خلال مشاريع الطلاب في مجالات شتى.
كما قدمت صبحي، الشكر والتقدير على المجهود المبذول لتطوير العملية التعليمية في المحافظة من بناء مدارس جديدة لتقليل الكثافة ودعم الأنشطة العلمية والثقافية والفنية، وأشارت إلى أهمية إقامة هذا المعرض، والذي بدأ عام 2005، وحتى الآن حيث حصدت مشروعات مصر المراكز الأولى على مستوى العالم، وفي عام 2015 حصلت مصر على المركز الأول على مستوى العالم للطالبة ياسمين والتي أطلقت وكالة ناسا اسمها على كوكب من الكواكب المكتشفة تقديرا لدورها في البحث العلمي.
رحب المحافظ بالحضور من محافظات الجنوب وأساتذة الجامعات أعضاء لجنة التحكيم للمسابقة، والإشراف على الخطوات واللمسات النهائية للمشاريع المنافسة بالمعرض، مشيرا إلى أنه دور هم الوطني في نقل الخبرات العلمية للأجيال القادمة.
وأكد عبد الله على أهمية البحث العلمي فبدونه لن تتقدم الأمم لذا وجب علينا تنمية روح الإبداع والابتكار، بأبنائنا لتكن باكورة البحث العلمي، وتنشئة جيل قادر على الإنتاج والابتكار ومن ثم بناء الوطن.
كما قدم الشكر لوزارة التربية والتعليم بإظهار هذه الطاقات والمواهب العلمية القوية لدى أبناءنا فالتعليم لا يعتمد على المناهج الدراسية فقط وانما بخلق التوازن النفسي عن طريقة دعم العلوم والبحث العلمي والفنون والرياضة بشتى أنواعهما.