الفن والأدب سمو القيم ملتقى حواري عن أهمية الفن بجامعة القناة
الفن والأدب سمو القيم ملتقى حواري عن أهمية الفن بجامعة القناة
- التعامل مع الآخرين
- الدكتور طارق
- الرؤية المستقبلية
- الطرق والكباري
- اللغة العربية
- اللغه العربية
- الهوية المصرية
- جامعة قناة السويس
- أدب
- أسرة
- التعامل مع الآخرين
- الدكتور طارق
- الرؤية المستقبلية
- الطرق والكباري
- اللغة العربية
- اللغه العربية
- الهوية المصرية
- جامعة قناة السويس
- أدب
- أسرة
نظمت جامعة قناة السويس فعاليات الملتقى الحواري الثالث على مسرح الجامعة بعنوان "الفن والأدب سمو للقيم ورقى للشعوب"، وذلك بمشاركة وحضور المخرج الكبير حسام الدين صلاح، والفنان طارق الدسوقي، والفنان الكوميدي محمود عزب.
وأدار الحوار خلال الملتقى الإعلامي محمد الدالي، والمشاركة الطلابية من أجل طرح الرؤية المستقبلية للشباب من طلاب الجامعة.
أكد المخرج حسام الدين صلاح، أن الفن هو ضرورة للحياة مثل المأكل والمشرب فهو واجهة المجتمع، فالثقافة في أحد تعريفاتها "السلوك اليومي للمواطن"، فالفنان هو الذي يحلم ويقدم ويأخذ المجتمع للغد ودور الفن عكس الواقع العاري الموجود في المجتمع وإصلاحه، ونقل صورته للحكومات بالمشاكل التي يعاني منها، فمصر تعاني معاناة فكريه حيث تعرضت لغزو فكري، فالفن دوره ليس تكميلي أو هواية ولكنه أساسي في بناء الإنسان، وقدرته على التسامح والتعامل مع الآخرين.
ثم روي الفنان محمود عزب، الكوميديان والمونولوجيست الشهير بـ"عزب شو" رحلة كفاحه الفنية من خلال طريق الكوميديا إلى أن تربع على عرش المونولوج، أو فقرات الضحك والمواقف الكوميدية الساخرة.
كما وجه رسالة للشباب أن مصر الآن في مرحلة بناء، وكثير من الإنشاءات والبنيه الأساسية والطرق والكباري، فعلينا الصبر وتحمل الظروف الاقتصادية الصعبة لعبور هذه الفتره العصيبة لغد أفضل.
وأكد الدكتور طارق راشد رحمي، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن الفنان لابد أن يكون لديه رصيد من الثقافة، وألا يصبح فنان مؤدي، فالشعوب تقاس مدى تقدمها بفنها الهادف العميق وحضارتها العريقة، فالفن في مصر هو الذي ربط العرب بعضهما ببعض والذي علم الشعوب اللغة العربية، فالرغم من قوه أمريكا إلا ان عمرها لايتجاوز 200 عام فهي تمثل العالم الحديث، أما مصر هي قلب العالم بعمرها أكثر من 7000 عام، وهذا ما يكفي للغزو الثقافي ومحو الهوية المصرية، واستعمال الشباب في تدمير هذا الوطن، والبعد عن الثقافة والأغنية المصرية الأصلية، واللغه العربية التي اختفت الآن لغة القرآن والعقيدة.

