ورشة عمل بمطروح حول الأخلاق: القيم تمرض ولا تموت

كتب: محمد بخات

ورشة عمل بمطروح حول الأخلاق: القيم تمرض ولا تموت

ورشة عمل بمطروح حول الأخلاق: القيم تمرض ولا تموت

قالت صافيناز أنور مدير مركز النيل للإعلام بمطروح، إن المجتمع لديه حاجة ملحة للتأكيد على منظومة القيم التي اهتزت بين فئات المجتمع، وخاصة بين الشباب وتجاهل القيم داخل المجتمعات له عواقبه المدمرة، والتي نراها بوضوح اليوم في الفساد الأخلاقي الذي استشرى، وبات يهددنا في الغذاء والعلاج والمدرسة.

وأضافت صافيناز، أمس، خلال ورشة العمل التي نظمها مركز النيل للإعلام بالتعاون مع مشروع قيم وحياة، التابع لمؤسسة أجيال بمدرسة السيدة عائشة الإعدادية بنات، أن القيم هي مجموعة الضوابط الأخلاقية التي تحدد سلوك الفرد، وترسم له الطريق الذي يقوده إلى أداء واجباته الحياتية، ودوره في المجتمع الذي ينتمي اليه، ولا بد أن نهتم بالتربية مثلما نهتم بالتعليم، كي تعود القيم والأخلاق التي افتقدناها.

والله تعالى قال مخاطبا سيد الخلق :"وإنك لعلي خلق عظيم"، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عن نفسه "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" هكذا بدأ الشيخ إبراهيم سراج من مديرية الأوقاف بمطروح كلمته عن أهميه القيم والمبادئ والتى تعلوها الشكر والاحترام واستشهد في كلمته برأى الإمام على بن أبي طالب، عندما قال :"إن كان لابد من العصبية فليكن تعصبكم بمكارم الأخلاق ومحمد الأفعال"، متناولا بعض المواقف والعبر المستقاه من السيرة النبوية وحياة الصحابة رضوان الله عليهم التي ترسخ القيم والمبادئ بين الناس، ومدى تأثيرها في بناء الحضارات والمجتمعات.

وقالت منال فريد كبير مقدمي برامج بإذاعة مطروح الإقليمية، إن عصر العولمة يواجه الشباب تغيرات وتحولات كبيرة، في مجالات متعددة، وأهمها التكنولوجيا وما تفرضه علينا من معطيات تؤدي إلى حركة في منظومة القيم لدى الشباب، وقد تدفع وتقود اختياراتهم وقراراتهم في الإتجاه الإيجابي مثل الشعور بالمسئولية نحو الاسرة والوطن أو الاتجاه السلبي، مثل اللامبالاة والتركيز على الإشباع الفوري للاحتياجات على حساب المستقبل، والمصلحة الشخصية على حساب الآخرين، وذكرت أن تلك القيم يجب أن تزرع في أبناءنا منذ الصغر، حتى نخلق جيلأ قادرا على حمل مسئولية بناء الوطن ونمنحه ثقتنا في المستقبل.

القيم لا تموت ولكنها تمرض، ونحن مؤسسات في الدولة دورنا العمل على الحفاظ على القيم والمبادئ داخل المجتمع؛ لإرساء قواعد الأمن والسلامة بين الأفراد.. بهذه الكلمات بدأ فريق الشباب "قيم وحياة" بمؤسسة أجيال بقيادة دعاء عبده الحديث، مستكملة حديثها، ويأتي الاحترام والشكر والإيثار من أبراز وأهم المبادئ والقيم في مجتمعنا والتي توارت نسبيا من حياتنا، وكيف لهذه القيم أن تغير جيل بأكمله بالإيجاب، مؤكدة أن دون الأخلاق لن ينصلح حال المجتمع واذا سقطت القيم سقط معها كل شيء، واستعرض فريق قيم وحياه مع الطالبات العديد من الأنشطة والاسكتشات لتعظيم بعض القيم، وخاصة قيمة الاحترام وتطبيقها بأنفسهم.


مواضيع متعلقة