للناس فيما «يتطوعون» مذاهب: من المقر إلى اللافتة.. وأخيراً «الوقت والجهد»
للناس فيما «يتطوعون» مذاهب: من المقر إلى اللافتة.. وأخيراً «الوقت والجهد»
- الحملة الدعائية
- الرئيس السيسى
- جمع تبرعات
- حل مشاكل
- حملة السيسى
- سى فى
- شركة استثمار
- صان الحجر
- ضد الإرهاب
- الانتخابات
- الحملة الدعائية
- الرئيس السيسى
- جمع تبرعات
- حل مشاكل
- حملة السيسى
- سى فى
- شركة استثمار
- صان الحجر
- ضد الإرهاب
- الانتخابات
أمثلة كثيرة ربما تلخص مرادهم، هم من يندرجون تحت فئة «بصلة المحب خروف»، و«الغاوى ينقط بطاقيته»، ممن قرروا أن تكون مشاركتهم ودعمهم لمرشحهم المفضل فى الانتخابات عبر التطوع، حتى لو كان مسار التطوع عبر توفير مقار الحملة الدعائية، أو باللافتات، أو ببذل الوقت والجهد فحسب، وهو ما فعله محمد حسن حمودة، المحامى الذى قرّر التطوّع فى حملة الرئيس السيسى، عن إيمان بما قدّمه وسيقدّمه خلال السنوات الأربع المقبلة، يرى تطوعه من زاوية «إحنا مش أقل من اخواتنا اللى بيحاربوا ضد الإرهاب». ينفق الشاب الثلاثينى من جيبه لمساندة مرشحه بالذهاب إلى مقر الحملات الرئيسية فى العاصمة والعودة إلى قريته صان الحجر بالشرقية لدعوة الناس إلى المشاركة والإدلاء بأصواتهم: «باضحى بشغل مكتبى والمحاكم علشان أخدم الريس، وبنجمع تبرعات من بعض علشان اللافتات والمنشورات ونوزعها».
{long_qoute_1}
يتشابه معه فى الدور إسماعيل شرف، صاحب الـ28 عاماً، لكن فى المنوفية، يستخدم مشروعه هو وأشقاؤه فى الترويج للمرشح نفسه من خلال كوافير وأتيليه: «لينا زباين وحبايبنا بنوزع عليهم منشورات وبنطلع نعلق لافتات». 4 أشقاء تعاونوا معاً، وبدأ كل منهم يشارك فى الدعاية بطريقته: «بنستخدم النت وبننظم مؤتمرات على حسابنا علشان البلد تقف على رجلها»، هذه المرة التطوع كان بالمقر، وليس الجهد فحسب، وهو ما فعله الحاج بشير حمد بقريته بمركز قويسنا بالمنوفية، حيث تبرّع بمقر لحملة السيسى ونظم مؤتمراً جماهيرياً كبيراً على نفقته الخاصة من أجل دعم مرشحه المفضل: «كله فدا البلد والسيسى هو أنسب رجل للمرحلة ولازم نقف جنبه علشان يكمل مشاريعه».
محمود جميل، عامل فى شركة استثمار، تطوع بعد انتهاء ساعات عمله فى لصق صور مرشحه المفضل موسى مصطفى موسى فى الشوارع، لدعمه فى معركته الانتخابية المقبلة: «أنا من أسوان وتبع النوبة، وهو وعدنا يحل مشاكلنا فباساعده». فيما أوقف المحامى سمير عبدالعظيم عمله لحين انتهاء الانتخابات لمساندة مرشحه المفضّل موسى مصطفى موسى: «قلت لموكلينى مش هاقدر أترافع عن قضايا الفترة دى، وسلمت لهم ملفاتهم». يحكى أنه يعمل 16 ساعة متواصلة فى اليوم لدعم مرشحه دون أجر، إيماناً منه بدوره وثقته فى ما اختار: «أنا مؤمن بفكره وشايف أنه قدها».