الوفد المصرى فى «غزة» يبحث آليات «المصالحة» مع «هنية»
الوفد المصرى فى «غزة» يبحث آليات «المصالحة» مع «هنية»
- أهالى غزة
- إسماعيل هنية
- إنجاز المصالحة
- الجهود المصرية
- القنصل العام
- القيادة الفلسطينية
- المصالحة الفلسطينية
- الوفد المصرى
- وزير التعليم الفلسطينى
- أهالى غزة
- إسماعيل هنية
- إنجاز المصالحة
- الجهود المصرية
- القنصل العام
- القيادة الفلسطينية
- المصالحة الفلسطينية
- الوفد المصرى
- وزير التعليم الفلسطينى
بحث، اليوم، الوفد الأمنى المصرى فى غزة برئاسة اللواء سامح نبيل، والقنصل العام المصرى خالد سامى، والعميد عبدالهادى فرج، مع رئيس المكتب السياسى لحركة «حماس» الفلسطينية، إسماعيل هنية، وأعضاء المكتب السياسى للحركة، آليات المصالحة بين «فتح» و«حماس».
وكان الوفد التقى، أمس، وزير التعليم الفلسطينى الدكتور صبرى صيدم، بهدف تمكين الوزارة من أداء مهامها.
وكشف «صيدم» لـ«الوطن» تفاصيل لقائه بالوفد قائلاً: «كان الهدف متابعة مجريات الأمور فى وزارة التربية والتعليم ضمن الجهود المصرية الحثيثة الساعية لتذليل الصعوبات أمام كل وزير ووزارة بهدف إنجاح المصالحة». وأضاف فى اتصال هاتفى: «أطلعت الوفد على تفاصيل العمل والتحديات التى تواجهنا، ورأيت أن لديهم إصراراً على البقاء فى القطاع لتسوية معظم الأمور»، مشيراً إلى أن التباحث ما زال مستمراً فى بعض القضايا المستقبلية التى من شأنها توفير مساحة أكبر لخطوات إيجابية تساهم فى إنجاز المصالحة.
{long_qoute_1}
وتابع «صيدم» قائلاً: «أقدر لمصر الحبيبة هذا الدور وأعتبر أن هذا الهم المشترك، ومساهمة مصر فى حمله إلى جانب القيادة الفلسطينية، يعد تأكيداً على دور مصر الرائد فى حماية فلسطين وأهلها، خلال مرحلة دقيقة». وعن أهم الملفات التى تمت مناقشتها قال: «كانت هناك قضايا تشغيلية مختلفة وأمور يومية مرتبطة بعمل الوزارة والتنسيق بين الضفة وغزة، وبعض البرامج ذات الاهتمام والتى تحتاج إلى تمويل مطلوب».
وكان وفد حركة «حماس» برئاسة رئيس المكتب السياسى قد عاد من القاهرة إلى غزة عبر معبر رفح البرى بعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع قضاها فى القاهرة للتباحث من أجل دفع المصالحة الفلسطينية للأمام، والعلاقة بين «حماس» والقاهرة، فضلاً عن القضايا المتعلقة بالملفات الإنسانية لأهالى غزة وفتح معبر «رفح» البرى.