«العليا للحج السياحى»: أعداد المعتمرين تتراجع

كتب: عبده أبوغنيمة

«العليا للحج السياحى»: أعداد المعتمرين تتراجع

«العليا للحج السياحى»: أعداد المعتمرين تتراجع

قال ناصر تركى، نائب رئيس غرفة شركات السياحة وعضو اللجنة الوزارية العليا للحج السياحى: إن الأيام الأولى لانطلاق رحلات العمرة شهدت تراجعاً كبيراً فى التشغيل، مرجعاً ذلك إلى تأخر صدور ضوابط العمرة والشروط التى تضمنتها، وعلى رأسها قرار تحميل المواطنين مبلغ 2000 ريال سعودى لمن أدى العمرة خلال الـ3 سنوات الماضية ويرغب فى أدائها هذا العام، وهو ما جعل عدداً ليس بالقليل من المعتمرين يسحب جواز سفره من الشركة لانطباق هذا البند عليه، إضافة إلى أن غالبية شركات السياحة المنظمة للعمرة ستبدأ فى تشغيل رحلاتها، بداية من منتصف الشهر الحالى.

وأضاف لـ«الوطن» أن الأيام المقبلة ستشهد إسدال الستار على أزمة إجراء البصمة الحيوية «بصمة العين» للمعتمرين المصريين، التى يُشترط قيام المسافرين بها كشرط للحصول على التأشيرة، حيث التقت الغرفة مع مسئولى شركة تسهيل المنوط بها القيام بأخذ البصمة من المعتمرين، وطالبتها بضرورة إرجاء تطبيق البصمة هذا العام، نظراً لعدم وجود مكاتب كافية للقيام بهذا الإجراء، حيث تمتلك الشركة حالياً نحو 9 فروع، فى حين كان المتفق أن يكون لدى الشركة 24 فرعاً بالمحافظات المصرية المختلفة، لافتاً إلى أن عدم وجود فروع بالكثير من المحافظات كأسوان على سبيل المثال وأقرب مكتب للشركة بسوهاج التى تبعد عنها نحو 600 كيلومتر يزيد الأعباء الملقاة على المعتمرين، خصوصاً كبار السن، منوهاً بأنه تمت مخاطبة القنصليات السعودية بمصر لحل تلك الأزمة، كما تم إبلاغ الجهات الأمنية بذلك، كما خاطبت وزارة السياحة المسئولين بالمملكة العربية السعودية لسرعة حل تلك الأزمة، ولم يصل الرد إلى الآن.

{long_qoute_1}

وأكد «تركى» أن الغرفة قدّمت عدة مقترحات لممثلى ائتلاف دعم مصر بالبرلمان خلال اجتماعها معهم الأسبوع الماضى لحل أزمة رسوم مكررى العمرة لتقديمها للحكومة، منها استثناء من تعدّى الـ60 عاماً من تلك الرسوم، أو إرجاء هذا القرار للعام المقبل، أو تطبيق هذا القرار على من أدّى العمرة العام الماضى فقط، بدلاً من الـ3 سنوات الماضية، منوهاً بأن الأيام المقبلة ستحمل رد الحكومة على تلك المقترحات.

من جهته، قال رضا زيدان، عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات السياحة: إن سعر برنامج العمرة بتذاكر الطيران 13 ألف جنيه للبرامج الاقتصادية خلال شهرى رجب وشعبان التى سيسكن معتمروها بعمارات على بُعد 3 كيلومترات من الحرم المكى فيما سيبلغ أسعار تلك البرامج خلال شهر رمضان نحو 21 ألف جنيه، مشيراً إلى أن أعداد المعتمرين هذا العام لن يتعدى الـ300 ألف معتمر، وذلك بسبب تطبيق رسوم مكررى العمرة، التى ستمنع أكثر من 200 ألف مواطن من أدائها، نظراً لارتفاع التكاليف.

وأشار إلى أن هناك الكثير من شركات السياحة خرجت من تنظيم العمرة لعدم قدرتها على تنظيم برامج لأعداد كبيرة من المعتمرين بسبب الضوابط، إضافة إلى عدم وضوح الرؤية الخاصة بوكالات العمرة الجديدة التى اعتمدتها السعودية الشهر الماضى، من حيث قدرتها على التعامل مع شركات السياحة المصرية فى ضخ التأشيرات.

من جانبه، قال إيهاب عبدالعال، أمين صندوق غرفة شركات السياحة السابق: إن أسعار برامج العمرة البرية ستشهد زيادة نحو 20% على أسعار العام الماضى، موضحاً أن أسعار البرنامج البرى خلال رجب وشعبان ستبلغ نحو 10 آلاف جنيه، فيما ستبلغ الأسعار خلال شهر رمضان نحو 15 ألف جنيه، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران سيتسبب فى زيادة أعداد معتمرى البرى هذا العام.

وأشار إلى أن البنك المركزى بدأ فى تفعيل الحساب الذى سيتم إيداع المبالغ المقرّرة على مكررى العمرة بعدد من البنوك، على أن تقوم الشركات بتحصيل تلك المبالغ من المعتمرين، ويتم وضعها فى هذا الحساب لصالح توفير العملة لمتكررى العمرة.

من جهته، كشف مصدر مسئول بشركة «مصر للطيران»، أن الشركة ستسير أولى رحلاتها الجوية لموسم العمرة هذا العام يوم 18 مارس الحالى، لافتاً إلى أن السعة المقعدية التى ستنقلها الشركة هذا العام لن تتعدى الـ200 ألف معتمر.

وأضاف المصدر أن الشركة طرحت أسعار تذاكر برامج العمرة لهذا العام، التى تراوحت فيها نسبة الزيادة من 20 إلى 30%، مقارنة بالعام الماضى.

يُشار إلى أن أولى رحلات العمرة انطلقت أمس إلى الأراضى السعودية.


مواضيع متعلقة