«عم ماهر» يتحدى المستورد من ورشته فى الصاغة: «ليس كل ما يلمع فضة»
«عم ماهر» يتحدى المستورد من ورشته فى الصاغة: «ليس كل ما يلمع فضة»
- ارتفاع أسعار
- الجيل الجديد
- منطقة الحسين
- الشغل اليدوى
- مكن ومستورد
- سهّل لناس كتير
- وقف حال ناس كتير
- صناعة الفضة
- الصاغة
- ارتفاع أسعار
- الجيل الجديد
- منطقة الحسين
- الشغل اليدوى
- مكن ومستورد
- سهّل لناس كتير
- وقف حال ناس كتير
- صناعة الفضة
- الصاغة
فى أحد الأزقة الضيقة بين عمالقة صناعة الفضة بالصاغة فى منطقة الحسين، يجلس «عم ماهر» فى ورشته الصغيرة التى لا تتجاوز مساحتها مترين مربعين، وقد بدت على وجهه تجاعيد الزمن، ممسكاً بآلة صغيرة يستخدمها فى تشكيل معدن الفضة.
يقول «عم ماهر»: «أنا فى المهنة دى من سنة ١٩٧٠، اشتغلت فى كل المعادن، وجميع العيارات، بس زمان كان غير دلوقتى خالص»، وعبّر الرجل الستينى عن حنينه للماضى حين كانت الصناعة اليدوية هى الطاغية على الصناعات الأخرى قائلاً: «زمان الدنيا كانت غير دلوقتى خالص، كانت الصنعة اليدوى هى اللى فى السوق، دلوقتى بقى كله مكن ومستورد، والمكن زى ما سهّل لناس كتير وقف حال ناس كتير، من ساعة ما المستورد دخل والحال مابقاش زى ماكان».
واستكمل «ماهر» حديثه عن صناعته للفضة التى قضى عمره فى حبها، مثنياً على الصناعة اليدوية التى دائماً ما يفضلها الزبون المصرى والأجنبى: «الشغل اليدوى مش كل الزباين بتقدّره، له ناس معينة عارفة قيمته وبتيجى تطلبه، إنما الجيل الجديد كله بيجرى ورا المستورد اللى بيلمع». وعن المشكلات التى تواجه المهنة، يرى «عم ماهر» أن انتشار الفضة المستوردة وارتفاع أسعار الخامات والمعدات المستخدمة فى الصناعة وتشكيل المعدن، هو أخطر ما يواجههم.