«إمبابة».. التطوير يطرد «عفاريت البانجو» والأهالى: بقينا نفتخر بالوضع الحالى
«إمبابة».. التطوير يطرد «عفاريت البانجو» والأهالى: بقينا نفتخر بالوضع الحالى
- أعمال التطوير
- ألعاب الأطفال
- الجماعات الإرهابية
- الدورى الممتاز
- النشاط الرياضى
- تعاطى المخدرات
- مركز شباب إمبابة
- شباب إمبابة
- مركز شباب
- أعمال التطوير
- ألعاب الأطفال
- الجماعات الإرهابية
- الدورى الممتاز
- النشاط الرياضى
- تعاطى المخدرات
- مركز شباب إمبابة
- شباب إمبابة
- مركز شباب
ملعب كرة قدم قانونى، ومدرجات تضاهى ملاعب الدورى الممتاز، ومساحة مخصصة لألعاب الأطفال وكافتيريا منظمة ومنسقة تتناسب مع احتياج الشباب لأماكن راقية بأسعار مخفضة.. كل هذه المشاهد التى رصدتها «الوطن» تعتبر وصفاً تفصيلياً لجولتها داخل مركز شباب إمبابة، الذى شهد طفرة كبيرة تحدث عنها رواد المركز فيما يتعلق بتطوير الملعب وتزويده بإضاءة ليلية وتعيين حراسة للقضاء على ظاهرة تعاطى المخدرات ليلاً بعد 4 سنوات من العمل على التطوير والتحديث.
عمر فهمى، لاعب فريق ناشئى 2001 لكرة القدم، قال لـ«الوطن»: «الأول كنا بنخاف نروح آخر الملعب بسبب الضلمة بالليل، دلوقتى الدنيا بقت حاجة تانية خالص، الناس بتدخل وهى مبسوطة، وبقى فيه كافتيريا على مستوى عالى»، ويضيف: «الكافتيريا الجديدة اللى عملوها بنيجى نقعد فيها نتفرج على المباريات الأجنبية، بدل مانروح نقعد على القهاوى والمشاكل اللى بتكون فيها، كمان إحنا رياضيين ماينفعش نقعد وسط الشيشة والألفاظ اللى بنسمعها على القهاوى دى».
5 سنوات قضاها «عمر» بين فريق الناشئين شهد خلالها التطورات التى تحدث عنها، لكنه يرغب فى المزيد قائلاً: «نفسى نشارك فى الدورى الممتاز، لأن إحنا مش ناقصنا حاجة، وكل الإمكانيات متاحة وموجودة، دا إحنا عندنا ملعب كبير قانونى وفيه مدرجات كبيرة، وبيستضيف أحياناً مباريات من الدورى المصرى».
{long_qoute_1}
وقول يوسف حليم، أحد أشبال المركز فى كرة القدم: «الحمد لله إحنا بقى عندنا مكان مطور نقدر ندخل فيه ونخرج براحتنا طالما إحنا أعضاء فى النادى، زمان ما كانش الواحد يآمن إنه ييجى بالليل مثلاً علشان ممكن يكون فيه بلطجية جوه، لكن دلوقتى الحراسة ليل نهار، والإضاءة عالية مفيش حتة ممكن حد يستخبى فيها».
ويضيف تامر رضوان، أحد سكان المنطقة: «أنا كنت باجى النادى ده كل يوم أيام المدرسة بنلعب أنا وصحابى وبعدين نروح، بصراحة كنا بنيجى بس علشان هو مكان واسع نلعب فيه كورة بعيداً عن العربيات وخلاص».
7 سنوات قضاها «تامر» فى الإسكندرية نظراً لظروف عمله، تغير فيها الكثير قائلاً: «لما رجعت من إسكندرية واتجوزت وسكنت فى بيتنا تانى لقيت الدنيا اتغيرت، ودلوقتى بقيت أجيب مراتى وبنتى ونيجى نغير جو هنا، الكافتيريا وملاهى الأطفال حاجة جميلة، ما كانتش موجودة زمان فى الأماكن الشعبية»، ولشدة إعجابه بالاهتمام الذى أولته الدولة لمراكز الشباب على مستوى الجمهورية يؤكد رغبته فى المساهمة فى أعمال التطوير لو كان ذلك ممكناً: «مستعد أتبرع لو فيه صندوق تبرعات لمراكز الشباب، لأن إحنا زمان اتظلمنا وما كانش فيه اهتمام بفترة شبابنا الأولى، لكن الجيل ده من حقه إن إحنا نساعده يلاقى مكان كويس يمارس فيه النشاط الرياضى، ويبعد عن الفشل وعن طريق التطرف والمخدرات البلد بقت فى وضع خطير، والجماعات الإرهابية بتستغل طيش وحماس الشباب».