«خالد» بعد 40 عاماً: اتعالجت عشان أولادى «اتخنقوا» منى
«خالد» بعد 40 عاماً: اتعالجت عشان أولادى «اتخنقوا» منى
- بانجو وحشيش
- مستشفى العباسية
- علاج الإدمان
- إدمان
- مخدرات
- متعافون من الإدمان
- متعافون
- بانجو وحشيش
- مستشفى العباسية
- علاج الإدمان
- إدمان
- مخدرات
- متعافون من الإدمان
- متعافون
40 عاماً قضاها «خالد» فى الإدمان حتى تجاوز عمره الـ50، وضاق صدر أبنائه الثلاثة، وبدأ ابنه يشرب مع أصدقائه على المقهى فعجز عن نصحه، وقرر الإقلاع وأخذ شنطة ملابسه وذهب لمستشفى العباسية لطلب العلاج وتوسل للأطباء لتوفير سرير يحتجز فيه للتخلص من المخدرات التى سكنت جسده وأضاعت عمره وحياته: «كنت باشرب بانجو وحشيش وترامادول ووصلت للمادة العالية البودرة»، تعرف على طريق المخدرات وهو فى سن صغيرة عن طريق والده الذى كان يشرب الحشيش فيأخذ منه خلسة ويشرب مع أقرانه تحت بيته بشبرا: «ضيّعت حياتى كلها فى الإدمان»، وصل لمرحلة الإدمان النشط التى جعلته لم يعد يتحمل فكرة الاستغناء عنه: «الجرعة كانت بتعمل لى نشوة فى دماغى جامدة، بعد كده أدمنته ممكن أبيع أى حاجة عشان أشتريه».
يحكى أنه كان يستيقظ يومياً على حقنة وكذلك ظهراً وليلاً: «أوقات كانت بتضيق بيا ومالقيش فلوس أبيع من دهب مراتى وأى حاجة فى البيت»، تخرج فى معهد لاسلكى واشتغل كهربائى، أضاع يوميته كلها على المخدرات: «لو مأخدتهاش أحس بوجع فى الجسم وتفكيرى يتشل، همى أنى أجيب فلوس وبس»، مد يده وسرق وندم وحاول الإقلاع عن الإدمان فى بيته وتقليل الجرعات، لكنه فشل وأيقن أن العلاج الحقيقى لن يكتمل إلا داخل مكان متخصص: «قعدت 11 يوم فى الديتوكس عشان أفضى جسمى من المخدرات»، 48 يوماً الفترة التى قضاها فى المستشفى، ويواصل حتى ينتهى من الفترة بأكملها لممارسة حياته بشكل طبيعى: «ربنا ساعدنى وجابنى هنا».
{long_qoute_1}
«ولادى بدأوا يتخنقوا منى من كتر ضربى فى أمهم وفيهم»، كان هذا أكبر سبب دفعه نحو الإقلاع، فضلاً عن سمعته التى انهارت فى منطقته وتوقف العرسان عن التقدم لبناته: «مراتى قالت لى إحنا اتفضحنا فى الحتة ولازم نعزِّل»، يشير إلى أن منطقته ملغمة بالمخدرات وتجارها، ويواصل أنه نوى الرحيل منها حفاظاً على نفسه وأبنائه: «بنتى الكبيرة منى 30 سنة شغالة فى دار الكتب ومتجوزة، ومحمد 27، ومى 26»، مؤكداً أن الإقلاع عن المخدرات يحتاج لإرادة قوية ويكون الشخص لديه النية من داخله: «عايز آخد أجازة وأنزل لأولادى آخدهم فى حضنى، نفسى يفتخروا بيا»،
«أى حد مأدمنش مش هيعرف يحس بينا» يحكى أن المدمن يكون مسلوب الإرادة مغيباً عن وعيه: «مابيقدرش يقول لأ»، يحكى حين كان شاباً أحب فتاة من أقاربه لدرجة العشق وقررا الزواج، لكنه صُدم حين أخبرته والدته بأنهما إخوة فى الرضاعة، ضاق صدره وعزم على الانتقام من كل امرأة لحرمانه من حبيبته: «كنت مجنون بيها، وقررت أدخل فى علاقات كتير عشان أنتقم».