بأعمال الخير والصدقات.. أصدقاء نقيب بدمياط ينعونه بعد وفاته في حادث
بأعمال الخير والصدقات.. أصدقاء نقيب بدمياط ينعونه بعد وفاته في حادث
- القوات المسلحة
- المرحلة الثانية
- توصيل مياه
- جامعة المنصورة
- حادث مرور
- أخلاق
- حادث مروري
- طريق العلمين
- القوات المسلحة
- المرحلة الثانية
- توصيل مياه
- جامعة المنصورة
- حادث مرور
- أخلاق
- حادث مروري
- طريق العلمين
بين يوم وليلة تحولت صفحات أصدقاء النقيب مهندس إبراهيم العوادلي، توفي في حادث مروري على طريق العلمين، بعد خروجه من وحدته، لصفحات نعي ولم يكتف أصدقاؤه بالنعي، بل قرروا إخراج صدقات على روحه الطاهرة، والعوادلي مواليد 16 سبتمبر 1990، وخريج هندسة مدني جامعة المنصورة، عمل كنقيب مهندس في القوات المسلحة.
"كنت أطيب قلب في شلتنا يا إبراهيم مش هننساك أبدا"، بتلك الكلمات بدأ محمد أشرف حديثه لـ"الوطن"، معربا عن حزنه لفقدانه حيث كان مثال للطيبة والأخلاق.
ويضيف محمد قائلا "الحمد لله كلنا كدفعة واحدة قريبين، من بعض وبنحب بعض جدا وبنكون مع بعض في أوقات الشدة، قبل أوقات الفرح ولكن إبراهيم كان من أطيب الناس".
ويتابع محمد "الحمد لله قمت بأداء عمرة على روح أخويا وحبيبي إبراهيم، اللهم تقبلها في ميزان حسناته وأجعل ثوابها نورا ينير قبره، ربنا يرحمك ويجمعنا بك في الفردوس الأعلى" مشيرا لقراءة نصيب صدقة من ختم القرآن، بالقرب من قبر الرسول الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم" مضيفا "لأول مرة يكون دخولي ميسر رغم الزحام، ومش هتكون أول وآخر ختمة يا صديقي، أصحابك وحبايبك مش هينسوك".
ويستطرد محمد قائلا "إبراهيم من أكتر الشخصيات المحترمة في دفعتنا مؤدب جدا وقلبه طيب جدا ومحترم لأقصي درجة، كان دائما ما يقدم المواساة لأي شخص يتعرض لمحن، ويقف معنا جميعا ويهون علينا، كما كان يحب الخير لكل الناس، وكل الناس تتمنى له الخير"، مضيفا "أنا فخور بكوني واحد من دفعة 1990م، حيث الصحبة الحلوة والوفاء وحب بعضنا البعض، وتحديدا الفقيد مفيش حد فينا أو من خارج دفعتنا عرفه ومحبوش"، وتابع محمد قائلا "خبر وفاة إبراهيم كان صدمة بالنسبة لنا جميعا، وذلك بعدما علمنا بخبر وفاته في حادث مروري علي طريق العلمين."
فيما دعا صديقه عبد الرحمن عابد على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" لجمع 80 ألف جنيه كي تكون صدقة جارية له، يتم من خلالها تجهيز المرحلة الثانية بمركز الأورام بجامعة المنصورة، الدور الخاص بالأطفال، وتوصيل مياه للمنازل بالقرى، وتجهيز دار تحفيظ بعدد 100 مصحف فيما تم جمع 30 ألف منهم في أول أسبوع.


