كيف يتأثر الطلاب نفسيا وتربويا بنشيد قالوا إيه بعد إذاعته بالمدارس؟

كتب: عبد الحميد جمعة

كيف يتأثر الطلاب نفسيا وتربويا بنشيد قالوا إيه بعد إذاعته بالمدارس؟

كيف يتأثر الطلاب نفسيا وتربويا بنشيد قالوا إيه بعد إذاعته بالمدارس؟

"قالوا إيه" نشيد وطني يخلد ذكرى البطل المصري الشهيد أحمد منسي، وأبطال فرقته 103 صاعقة، اعتمدته وزارة التربية والتعليم لإذاعته يوميًا في جميع المدارس بدون موسيقى من خلال طابور الصباح وكذلك أثناء الفسحة، وفقًا لما ذكره أحمد خيري المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.

وبعض المدارس سبقت قرار الوزارة بإذاعة نشيد "قالوا إيه"، بينها إدارة بورسعيد التعليمية التي أصدرت قرارًا يلزم مدراسها بإذاعة ذلك النشيد، وترديد الطلاب له يوميًا في طابور الصباح.

النشيد الوطني له آثار إيجابية كثيرة على الطلاب، وفقًا للدكتور محمد هاني، استشاري الصحة النفسية، حيث أن بعض الطلاب يكونون في مقتبل سن المراهقة وترديدهم لكلمات النشيد تبث فيهم روح القدوة وروح الانتماء والعزيمة والإصرار، لافتًا إلى أن تردد الكلمات في المدارس سيؤدي إلى تكرارها في الحياة وفي المنازل.

توحد الطلاب في الطابور وترديد الكلمات تساهم في حماية الطلاب من الانحراف وعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة حول البلاد، حسبما أوضح هاني لـ"الوطن"، حيث أن الكلمات ترفع أسهم حب للوطن من خلال معرفتهم بدور الجيش والقوات المسلحة في الحفاظ على المواطنين والبلاد، وامتثال بعض الشخصيات كقادة لهم.

سلبيات كثيرة لدى الطلاب يساهم نشيد "قالوا إيه" في إخفاءها بعد ترديدها وشرحها بشكل جيد لهم، حسب حديث استشاري الصحة النفسية، حيث تؤدي إلى إخفاء الغرور والحقد والمشاجرات والبلطجة التي تمارس في الفصول والألفاظ السيئة التي يتلفظها الطلاب داخل المدارس، لافتًا إلى أن بعض كلمات النشيد تكون لها آثارا نفسية إيجابية على الطلاب، ما يؤدي لأبرز الوحدة والانسجام بينهم.

الطالب يتطلع إلى الالتزام سلوكيًا وأن يكون مثل أحد الأبطال الموجودين في النشيد، حسبما ذكر هاني، موضحًا أن النشيد يحتويى على كلمات حماسية كثيرة تزيد الإرادة للطلاب حتى يتطلعوا أن يصبحوا قادة في المستقبل.

الدكتور رضا مسعد مساعد وزير التربية والتعليم الأسبق، أكد أن نشيد "قالوا إيه" نشيدًا حماسيًا عن أبطال الصاعقة المصرية، ويهدف لتعظيم الشهداء من أجل تحفيز الطلاب معنويًا، خاصة أن مصر تقوم بدور كبير في محاربة الإرهاب في الوقت الحالي.

أكثر من 20 ألف طالب سوف يرددون النشيد ما يؤدي إلى تقوية الجبهة الداخلية ضد الإرهاب، إضافة إلى دعم أبطال القوات المسلحة ومشاركة الأطفال في الحياة التي تعيشها مصر لمعرفة خطورة الإرهاب، وفقًا لمسعد خلال حديثه لـ"الوطن"، موضحًا أن النشيد يعتبر مجرد نشاط وطني يمارس في طابور الصباح ولم يكن أكثر من ذلك ولا علاقة له بالامتحانات بهدف دعم الولاء.

 


مواضيع متعلقة