ناشط سيناوي يُحذر من تحايل المخططات الصهيونية بضخ استثمارات اقتصادية في مصر
حذر "مصطفى سينجر" الناشط السيناوي، من التحايل بشأن المخططات الصهيونية التاريخية الخاصة بسيناء، للعمل تنفيذها على أرض الواقع، خلال أنظمة الحكم المصرية المتعاقبة، والتي بدأت منذ عام 1955 في عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مرورًا بعهود السادات ومبارك والمعزول مرسي، وحتى الآن وفي المستقبل أيضا.
تحذير "سينجر"، انصب على مشاريع التوطين داخل مصر، مقابل الحصول على استثمارات اقتصادية. جاء ذلك عبر انفراد لجريدة "الوطن" اليوم، بشأن العثور على نسخة من المشروع الجديد لتنازل مصر عن أراضيها لفلسطين وإسرائيل، والذي عرضته أمريكا في سرية على دول أوربية وعربية، ووافق عليه "الإخوان" في اجتماع بواشنطن قبل وصولهم للحكم، هذا المشروع طرحه البروفسير "يهوشع بن آريه" الرئيس السابق للجامعة العبرية، لحل مشكلة الشرق الأوسط، والتي عُرفت بـ"الفكرة الشيطانية".
وأكد "سينجر" في تصريحاته لـ"الوطن"، أن تطبيق تلك المخططات داخل الأراضي السيناوية مرفوض تمامًا، كما أشار إلى أن القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، أصدر قرارًا في عهد "الإخوان"، في ديسمبر 2012، أقر خلاله -لأول مرة- حق الإقامة للأجانب والمستثمرين في مصر لمدة 50 عامًا، في حين يتحدثون عن "حرمان" المواطن السيناوي من حق الاعتزاز بملكيته.
وأوضح أن الوضع في سيناء ما زال في خطر، كلما كان النظام المصري موافقا على معاهدة "كامب ديفيد" مع إسرائيل، ومرتبط باقتصاد حر مع دول مختلفة أكثرها خطرًا "أمريكا"، في الوقت الذي يعمل فيه المواطن السيناوي "عتال".