الطيب وفهمي يتفقان على تعاون الدبلوماسيين وبعثات الأزهر في توضيح الوضع في مصر

كتب: وائل فايز

 الطيب وفهمي يتفقان على تعاون الدبلوماسيين وبعثات الأزهر في توضيح الوضع في مصر

الطيب وفهمي يتفقان على تعاون الدبلوماسيين وبعثات الأزهر في توضيح الوضع في مصر

أشاد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، بجهود وزارة الخارجية وعلى رأسها السفير نبيل فهمى، فى توضيح حقيقة ما يحدث فى مصر للعالم الخارجى. والتأكيد على أن ما حدث فى مصر 3 يوليو الماضى إنما كان استجابة للإرادة الشعبية وليس انقلابا عسكريا كما يصور البعض، وإحباط المخططات الخارجية التى تريد النيل من مصر وشعبها وأرضها. جاء ذلك خلال استقبال شيخ الأزهر لوزير الخارجية بمقر المشيخة، ودعا الطيب الخارجية إلى الاستمرار فى دورها لتبصير العالم بما يحدث فى مصر، وعدم التدخل فى شؤونها، والتوقف عن إثارة االفتن لأن مصر ليست كغيرها من الدول فلن تقبل بأن تكون ساحة للصراعات الدولية. وطالب الطيب من وزير الخارجية تذليل العقبات أمام بعثات الأزهر فى الخارج للاضطلاع بدورهم بما يخدم الإسلام والأمة لأنهم لا يقلون دورا ومكانة عن سفراء وزارة الخارجية، ويستحقون الحصانة الكاملة حتى ينجحوا فى نشر وسطية الإسلام وتصحيح المفاهيم الخاطئة ويعكسون حقيقة الأوضاع التى تجرى فى مصر بكل شفافية ووضوح وإزالة اللبس والغموض الذى يسيطر على بعض الشعوب التى ترى أن ما يحدث فى مصر حرب على الإسلام، والأمر لاعلاقة له بالدين لامن قريب أو بعيد، والأزهر هو الحارس على الهوية وعقيدة المصريين وليس أي تيار أو فصيل. ومن جانبه عرض وزير الخارجية تقديم كافة الخدمات التي تساعد الأزهر الشريف على أداء رسالته العلمية والدعوية خارج مصر، حيث إن الأزهر ينال ثقة العالم أجمع وعلماؤه فهم أكبر سفراء للإسلام ولمصر. مؤكدا على ضرورة الاستفادة من الدعم والثقة التى تحظى بها البعثات الأزهرية فى الخارج، لاسيما دول إفريقيا وحوض النيل وآسيا باعتبار الأزهر من القوى الناعمة التى لايستهان بها، ويمكنها التدخل ولعب دور كبير لخدمة الوطن وحل كثير من المشاكل وتوطيد العلاقة مع إفريقيا ودول النمور الآسيوية.