حكاية ناخب| دينا منتقبة انتخبت السيسي مرة.. ودعمته بحملة لفترة ثانية

كتب: سلوى الزغبي

حكاية ناخب| دينا منتقبة انتخبت السيسي مرة.. ودعمته بحملة لفترة ثانية

حكاية ناخب| دينا منتقبة انتخبت السيسي مرة.. ودعمته بحملة لفترة ثانية

الدعم لا يعرف تمييز، ولا أحكام تأتي من المظهر، فبعد أن صُنفت كواحدة من المنتمين فكريًا لجماعة الإخوان، بسبب ارتدائها "النقاب"، كسرت "دينا" الصورة الذهنية بتدشينها حملة لدعم الرئيس عبدالفتاح السيسي، من محل إقامتها في الشرقية، لتجوب باقي محافظات مصر، وتتحول من ناخبة لداعمة نشطة.

قبل 4 سنوات، حثت دينا الطواب أسرتها لانتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي لتولي زمام الأمور، معتبرة أن الانتخاب هو التفويض المناسب، وقررت تكرار التجربة، قائلة: "سأنتخبه مرارا وتكرارا استكمالًا لما بدأناه من بناء مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا وحتى ينسب الفضل لأهله".

اختلف شكل الدعم في الانتخابات الرئاسية التي تجرى هذا الشهر، حيث عمدت دينا إلى تدشين حملة "السيسي نسر العرب" لدعم الرئيس، قائلة: "يأتي دعمي وتأييدي للرئيس عبدالفتاح السيسي، إيمانًا بالجهود والإنجازات غير المسبوقة التي تحققت في عهد السيسي، خاصة التصدي للإرهاب وإعادة الاستقرار، رغم الظروف والأزمات الداخلية الصعبة التي أحاطت بمصرنا الغالية".

منسق المرأة لحملة دعم الرئيس السيسي في الشرقية، جاءتها فكرة التدشين للوقوف خلف الرئيس ونشر الوعي بين المواطنين، ومساهمتها في نهضة مصر والخروج بها من النفق المظلم، معلنة تدشين الحملة بالتزامن مع احتفالية نصر أكتوبر الماضية.

الحملة لها فعاليات على أرض الواقع، حيث تتمتع بعدم المركزية، أي أنها تجوب محافظات ومراكز وقرى الجمهورية، لنشر إنجازات 4 سنوات حسب دينا، كما تدعو الحملة في مؤتمراتها، المواطنين للحشد أمام لجان الاقتراع، وتقول إنّها حملة شعبية، وجزء من الحملة الرئيسية الداعمة للرئيس عبدالفتاح السيسي.

الربط بين النقاب ودعم الرئيس السيسي، أمر واجه "دينا"، معتبرة أن ربط النقاب بالإخوان أمر خاطئ: "إحنا في زمن اللبس فيه حرية شخصية، والرجل الذي يطلق لحيته لا يمكن القول إنه ينتمي للإخوان"، فالمنسق العام للحملة مصطفى جبر، أطلق لحيته ولا ينتمي إلى الجماعة، مضيفة أن المقياس ليس نقاب أو لحية، وإنما الوطنية والوقوف خلف مؤسسات الدولة ودعم رئيسها.


مواضيع متعلقة