معرض لمتحف اللوفر في طهران في خطوة غير مسبوقة
معرض لمتحف اللوفر في طهران في خطوة غير مسبوقة
- أول معرض
- القرن التاسع عشر
- القطع الأثرية
- المواقع الاثرية
- بلاد فارس
- توقيع اتفاق
- جان لوك
- حسن روحاني
- عرض كبير
- فرانس برس
- أول معرض
- القرن التاسع عشر
- القطع الأثرية
- المواقع الاثرية
- بلاد فارس
- توقيع اتفاق
- جان لوك
- حسن روحاني
- عرض كبير
- فرانس برس
غصت قاعة المتحف الوطني الإيراني اليوم، بالصحافيين مع وصول أكثر من 50 عملا أثريا وفنيا من متحف اللوفر في خطوة "غير مسبوقة"، كأول معرض كبير لمتحف غربي في تاريخ البلاد.
ويعكس المعرض استخدام فرنسا الثابت للدبلوماسية الثقافية في سعيها إلى إعادة بناء العلاقات التقليدية مع إيران، رغم خوض مسؤوليها محادثات لا تخلو من التوتر حيال قضايا سياسية وأمنية.
وعشية الافتتاح الرسمي، فتح المسؤولون أبواب المتحف الوطني الذي يحتفل حاليا بالذكرى الثمانين لتأسيسه أمام الصحافيين.
وبين القطع الأثرية التي تم شحنها عبر الطائرة تمثال لأبي الهول المصري يعود إلى 2400 عام، وتمثال نصفي للإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس ولوحات لرامبرانت وديلاكروا.
وقالت جوديث أينون، وهي خبيرة ارسلها متحف اللوفر، كان من السهل نقل بعض القطع أكثر من غيرها.
وأضافت أعجب الإيرانيون فعلا بتمثال أبي الهول، لكن وزنه يبلغ قرابة طن، وكان وضعه في المكان المخصص في غاية التعقيد.
ويأتي المعرض تتويجا لعمل بدأ قبل عامين منذ توقيع اتفاق التبادل الثقافي خلال زيارة قام بها الرئيس حسن روحاني إلى باريس في يناير 2016.
من جهته، قال جان لوك مارتينيز رئيس متحف اللوفر لوكالة فرانس برس، إن العلاقات بين فرنسا وإيران قديمة وراسخة لأن فرنسا كانت من رواد عمليات استكشاف الآثار هنا.
وتابع أن "هذا المعرض الذي لم يسبق له مثيل يسمح لنا بإقامة رابط بين هذه اللحظة المجيدة والعلاقات التي تعود إلى القرن التاسع عشر".