وحدى فى شوارع الإسكندرية

كتب: مروة مرسى

وحدى فى شوارع الإسكندرية

وحدى فى شوارع الإسكندرية

طوله لا يتجاوز بضع عشرات من السنتيمترات، يسير متجولاً فى شوارع الإسكندرية مرتدياً نظارة، وممسكاً بجريدة، فى مشهد لفت أنظار المارة فى منطقة محطة الرمل وشارع فؤاد وغيرهما، هو الطفل مودى أحمد خميس، الذى يبلغ من العمر عامين، بطل إحدى جلسات التصوير الخاصة بالأطفال، التى ابتدعها المصور عبدالرحمن شريف وخطيبته روان خالد، وأسسا صفحة على موقع «فيس بوك» بشأنها.

تجول «مودى» فى شوارع الإسكندرية تسبقه الكاميرا التى يتجاهلها تماماً فيما يبدو منشغلاً بتصفح الجريدة أو تأمل المبانى الأثرية بالمدينة، وبحسب «روان» فإنها قررت مع خطيبها «عبدالرحمن» التركيز فى التصوير على الأطفال والتقاط صور مختلفة لهم تلفت أنظار زبائنهما ويظهر فيها دلع الأطفال، مؤكدة أن أسرة الطفل «مودى» استجابت لهما. موضحة أنها اختارت أن تكون ملابس الطفل من الموديل القديم «قميص مشجر وحمالة»، بالإضافة إلى نظارة، ليبدو جاداً وأكبر من سنه رغم ضآلة جسده.

هدف المشروع بحسب «روان» هو إسعاد الأطفال وإظهار دلعهم وإضفاء حالة من البهجة، والخروج عن الأفكار التقليدية فى تصوير الأطفال، التى تقتصر على إظهار الشقاوة فقط.

 


مواضيع متعلقة