ختام المؤتمر الإقليمي للتعلم في أسوان بـ13 توصية واستعراض 18 تجربة
ختام المؤتمر الإقليمي للتعلم في أسوان بـ13 توصية واستعراض 18 تجربة
- أسوان
- مدن التعلم
- المؤتمر الإقليمي للتعلم من أجل العيش المستدام بأسو
- اليونسكو
- أسوان
- مدن التعلم
- المؤتمر الإقليمي للتعلم من أجل العيش المستدام بأسو
- اليونسكو
انطلق بمدينة أسوان المؤتمر الإقليمي بشأن التعلم من أجل العيش المستدام في المدن بالدول العربية، وينظمه مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في بيروت بالتعاون مع مكتب القاهرة ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة بهامبورج والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو.
ويهدف المؤتمر المنعقد خلال الفترة من 5 إلى 7 مارس 2018، إلى دعم الدول الأعضاء في المنطقة العربية في تنفيذ ورصد أهداف التنمية المستدامة عن طريق التعليم من أجل التنمية المستدامة، وقد بلغ عدد المدن المشتركة في شبكة اليونسكو للتعلم من العيش المستدام 25 مدينة عربية في مقدمتها مدينة أسوان.
واختتمت فعاليات المؤتمر الإقليمي الذي شهدته أسوان، اليوم، في تجمع إقليمي متميز ضم أكثر من 50 مشاركًا من 14 دولة "عربية وإقليمية" في مدينة أسوان وهي أحدث المدن العربية المنضمة لشبكة مدن التعلم العالمية التابع لمنظمة اليونسكو، فكان المؤتمر بعنوان "تطبيق التعليم من أجل التنمية المستدامة في مدن التعلم".
وتضمنت وقائع المؤتمر المستمرة على مدار 3 أيام، 5 جلسات عمل وجلستين تفاعلتين وزيارة ميدانية إلى متحف النيل كنموذج متكامل للتعلم والاستهام في تحقيق التنمية المستدامة، وتضمنت إطلاعًا على ما حققته المدارس المشاركة في شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو ASP NET، من إسهامات في نشر ثقافة وأهداف التنمية المستدامة.
خلال الجلسات استعرضت 18 تجربة عالمية وإقليمية في الأبعاد الخمسة للتنمية المستدامة "الكوكب، الناس، الازدهار والرخاء، السلام، التشاركية"، وذلك من خلال 5 متحدثين رئيسين، و13 تجربة عالمية وإقليمية من التجارب الرائدة والتي يمكن استخلاص الدروس منها وتعميم تطبيق نتائجها في دول المنطقة.
وخرج المؤتمر بـ13 توصية ومنهم، دعوة المدن العربية إلى المشاركة في شبكة مدن التعلم بوصفها إحدى الأليات المهمة في الإسراع بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وكذلك دعوتهم للمشاركة في برنامج التعلم من أجل التنيمة المستدامة GAP والاستفادة من تبادل المعارف والخبرات المؤثرة في الإٍراع بتحقيق أهداف خططها في هذا المجال.
كما أكد الحاضرون على أن أساس نجاح تطبيق التعليم من أجل التنمية المستدامة يرتكز على عدة محاور أهمها السياسات الوطنية وتوظيف الأساليب والمنهجيات العلمية ووجود الخطط التنفيذية الفعالة، وكذلك وجود أليات التقويم وزيادة الشراكات وتدريب المعلمين.