حملة السيسي تنهي خصومة ثأرية بين عائلتي ريدي وعبد المجيد بساحل سليم
حملة السيسي تنهي خصومة ثأرية بين عائلتي ريدي وعبد المجيد بساحل سليم
- الاجهزة الامنية
- الخصومة الثأرية
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- المصالحات العرفية
- أسيوط
- الاجهزة الامنية
- الخصومة الثأرية
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- المصالحات العرفية
- أسيوط
نجحت حملة "كلنا معاك من أجل مصر"، بأسيوط الحملة الرسمية لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتنسيق ولجنة المصالحات العرفية بمركز ساحل سليم، بأسيوط والأجهزة الأمنية جلسة صلح عرفية، لإنهاء الخصومة الثأرية بين عائلتي ريدي وعبد المجيد، بقرية العونة بمركز ساحل سليم وذلك بالسرادق الذي أقيم بالقرية، تحت رعاية المهندس ياسر الدسوقي، محافظ أسيوط واللواء جمال شكر مدير أمن أسيوط.
وبحضور العميد وليد منصور رئيس فرع الشرق والعميد طارق بكري مأمور مركز ساحل سليم، والعقيد أشرف سعد والمقدم أحمد عبد المالك، رئيس مباحث المركز وسمية خليل رئيس مركز ساحل سليم وأسامة ذكرى، منسق عام حملة "كلنا معاك"، من أجل مصر بساحل سليم وأحمد سليمان وممدوح عبد الحكيم، نائب منسقي الحملة وحسن ثابت خليل، وممتاز صاحي وسيد زكرياء أعضاء لجنة مصالحات قرية العونة، وأكثر من 500 شخص من أفراد العائلتين وأهالي القرية.
وقال أسامة ذكرى منسق حملة "كلنا معاك من أجل مصر"، بساحل سليم إن الصلح، تم بعد عقد عدة جلسات بين الطرفين المتخاصمين، وإزالة الخلافات بينهما، ووافق الطرفان على التصالح وإنهاء الخلافات، وحقن الدماء وبالتنسيق بين الحملة الرئيسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والذي ينادي بنشر السلام، وحقن الدماء وتحت رعاية الأجهزة الأمنية بالمركز، وذلك في إطار دور الحملة في حل الخلافات والخصومات بين العائلات، وتحقيق الأمن والاستقرار والاتجاه للبناء والتنمية.
وأشار ذكرى إلى أن الخصومة الثأرية بين عائلتي ريدي وعبد المجيد بدأت منذ 4 سنوات، وراح ضحيتها 3 قتلى و5 مصابين من أفراد العائلتين.
وتم خلال جلسة الصلح ترديد قسم التصالح، وعدم العودة إلى الخلافات مرة أخرى، وأشاد أفراد العائلتين بجهود لجان المصالحات والأجهزة الأمنية، في حقن الدماء بين المتخاصمين والسعي في إنهاء الخصومات صلحا.

