السفير الفلسطينى: محاولات تشويه علاقاتنا بمصر «رهان خاسر»
السفير الفلسطينى: محاولات تشويه علاقاتنا بمصر «رهان خاسر»
- أجهزة الأمن
- أحكام القانون
- أحمد أبوالغيط
- إجراءات تنفيذية
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- إسرائيل د
- إقامة دولة
- إنهاء الاحتلال
- اجتماعات الجامعة العربية
- السفير الفلسطينى دياب اللوح
- جامعة الدول العربية
- فلسطين مصر
- أجهزة الأمن
- أحكام القانون
- أحمد أبوالغيط
- إجراءات تنفيذية
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- إسرائيل د
- إقامة دولة
- إنهاء الاحتلال
- اجتماعات الجامعة العربية
- السفير الفلسطينى دياب اللوح
- جامعة الدول العربية
- فلسطين مصر
قال دياب اللوح، السفير الفلسطينى فى القاهرة، مندوب بلاده الدائم لدى جامعة الدول العربية، إن الرئيس محمود عباس أعلن من خلال تحركاته الأخيرة فى موسكو ونيويورك انتهاء عصر الرعاية الأمريكية الحصرية لعملية السلام، مؤكداً أنه لا يمكن القبول بأى طرح أمريكى لا يتضمن التراجع الصريح عن قرار «ترامب» بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة واعتبارها عاصمة أبدية لإسرائيل.
وقال «اللوح» خلال حواره مع «الوطن» إن الوجود الروسى فى سوريا هو شأن داخلى لسوريا لأنه بطلب من حكومتها، ولفت إلى أن روسيا تقدم الدعم والتأييد للشعب الفلسطينى فى كفاحه العادل ضد الاحتلال الإسرائيلى، وتقف إلى جانبه فى كافة المحافل السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية لتمكينه من أخذ قرار دولى بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى للأراضى الفلسطينية، واعتبر أن فلسطين شريك كامل لمصر فى حربها على الإرهاب.
وتمنى السفير الفلسطينى النصر الكامل للجيش المصرى على هذه القوى الظلامية التى تعبث بالأمن والاستقرار فى شمال سيناء، مشيراً إلى أن الأمن القومى المصرى جزء لا يتجزأ من الأمن القومى الفلسطينى، وأكد أن المصالحة مستمرة ولم تتوقف ولن تتوقف برعاية مصرية كاملة، وهناك إصرار فلسطينى - مصرى على إنجاح هذه المصالحة.. وإلى نص الحوار.
{long_qoute_1}
كيف تابعتم زيارة وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون مؤخراً للمنطقة ولقاءاته فى القاهرة وتصريحاته حول عدم تغييرهم لوضع القضية الفلسطينية بعد قرار ترامب بشأن القدس؟
- استمعنا لما قاله وزير الخارجية الأمريكى فى لقائه مع وزير خارجية مصر ومؤتمرهما الصحفى مؤخراً، وما قاله ليس جديداً ولا يشكل خروجاً عن الموقف الأمريكى، ونحن لا نقبل بأى صيغة أو مفردات لا تنص على التراجع الصريح عن القرار الأمريكى للرئيس ترامب بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ومطلوب من الإدارة الأمريكية اعتبار أن القدس جزء من الأراضى الفلسطينية التى احتلت عام 1967 وأن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية، ووفقاً لما جاء فى المبادرة العربية للسلام، ونحن لا نتحدث عن مقدسات إسلامية ومسيحية فقط، بل نحن نتحدث عن مكانة تاريخية ومركز قانونى للقدس وكقضية من قضايا الحل النهائى، وأمريكا قالت قبل عدة أيام على لسان نائب الرئيس الأمريكى مايك بنس ومسئولين آخرين إن القدس ليست على الطاولة، فهل تيلرسون سيغير فى هذه الوضعية؟
«تيلرسون» تحدث عن أن قرار «ترامب» لم يغير فى الوضعية المتفق عليها لفلسطين، فهل هذا يمثل جديداً؟
- هو قال إن الرئيس دونالد ترامب لم يطرح أى تعديل على الوضع القائم فى فلسطين، وإن الحدود النهائية للقدس سوف تقرر بين الأطراف أنفسهم، ولذلك هذا الكلام صيغة غير مقبولة، فى ظل تمسك ترامب بقراره المتعلق بالقدس، فيجب أن يكون هناك تراجع أمريكى لهذا القرار، وكذلك تراجع عن نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، ولا نقبل بأقل من ذلك.{left_qoute_1}
ما الصيغة المقبولة لهذا التراجع؟ وما مضمونه المقبول لديكم؟
- الموقف الأمريكى لم يتطرق للدولتين، فعلى أى أساس يود أن يضع حدوداً، وعلى أى أساس يريدنا أن نتفاوض مع إسرائيل وعلى أى حدود، فنحن لم نتفاوض ولن نقبل بحدود أقل من حدود الرابع من يونيو عام 1967، وأى تعديل لهذه الحدود يجب أن يكون بموافقتنا وبنفس القدر والقيمة. فالفكر الأمريكى باتجاه مدينة القدس يراوغ لجعل هناك عاصمة جديدة، والرئيس الفلسطينى محمود عباس أكد كثيراً أننا لم ولن نقبل إلا بالقدس الشرقية بكامل حدودها عاصمة لهذه الدولة، ولن نقبل عاصمة فى القدس، وإنما القدس هى العاصمة، وأكد أيضاً أننا لن نقبل بدولة فى غزة ولا دولة بدون غزة، وأكد أننا لن نقبل بإقامة دولتنا على غير ترابنا الوطنى الفلسطينى، لأنه فى تصريحات وزير الخارجية الأمريكى يريد أن يقتطع أجزاء كبيرة من الضفة الغربية وترسيم الحدود وفق الرؤية الإسرائيلية لهذه الحدود، وهذا مرفوض جملة وتفصيلاً، ويريد أن يرحل الأزمة الفلسطينية إلى جهة أخرى، ونحن نرفض ذلك ونتمسك بإقامة دولتنا الفلسطينية كاملة السيادة على كامل أرضنا التى احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية بكامل حدودها، وهذا هو جوهر الموقف الفلسطينى، يعنى تيلرسون هنا يتحدث عن عدم تغيير الوضع القائم وأن حدود القدس سوف تحددها الأطراف، فماذا يعنى بذلك، هل يعنى كما يفكر الإسرائيليون ومن دار فى فلكهم بأن القدس هى مساحة المسجد الأقصى فقط فوق الأرض؟
هل التحركات الأمريكية فى المنطقة مؤخراً تنبئ عن طرح ما يتعلق بالقضية أم أن المحصلة النهائية إعادة تأكيد فقط على المواقف الإسرائيلية؟
- كما قال الوزير الأمريكى إن هذه زيارته الأولى للمنطقة منذ أن تولى منصبه كوزير لخارجية الولايات المتحدة الأمريكية وبدأها من مصر، ونحن نعتبر أن مصر دولة عربية كبيرة وازنة وتقوم بدور داعم ومؤيد للشعب الفلسطينى، ونحن على ثقة فى أن مصر، ممثلة فى رئيسها عبدالفتاح السيسى، ودبلوماسيتها بقيادة الوزير سامح شكرى، تقوم بشكل صادق وأمين بنقل وجهة النظر العربية والموقف العربى والفلسطينى وهذا كان واضحاً بشكل جلى ولا يقبل التأويل فى لقاء الرئيس السيسى مع وزير الخارجية الأمريكى مؤخراً، وكذلك فى لقاء الوزير شكرى مع نظيره الأمريكى، ونحن واثقون بأن مصر تقوم بواجبها ودورها بشكل كبير وأمين، ونقدم الشكر لمصر وللرئيس السيسى على ما قدمه من توجيهات بالتعاون الكامل من قبل الفريق المصرى مع الفريق الفلسطينى فى التحرك السياسى والدبلوماسى والقانونى فى مواجهة تداعيات وخطورة قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وخلق حالة ومناخ دولى ضاغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتمكين الشعب الفلسطينى من ممارسة حقوقه الوطنية بشكل كامل.
{long_qoute_2}
عدم اطلاعكم على جدول أعمال وفود حماس، هل هذا مؤشر على عدم وجود تنسيق أو تعثر فى ملف المصالحة؟
- هناك تنسيق فلسطينى - مصرى مستمر، وأى رهانات على تشويه أو التشويش على الموقف الفلسطينى - المصرى وفى العلاقات الفلسطينية - المصرية هو رهان خاسر، هذا أولاً، وثانياً، المصالحة لم تتوقف ولن تتوقف، وقلنا سابقاً ونقول مجدداً إن قطار المصالحة قد انطلق وغادر المحطة ولن يتوقف ولن يعود إليها، وهناك إرادة فلسطينية - فلسطينية لاستكمال المصالحة، وهناك رعاية مصرية مستمرة وإصرار مصرى لإنجاح هذه المصالحة، وليس لدينا أى خيار آخر سوى خيار نجاح المصالحة أو إنجاح المصالحة، وهناك عقبات تعترض طريق تنفيذ اتفاق أكتوبر لعام 2017 وهذه العقبات بالتعاون المستمر الفلسطينى - الفلسطينى، والفلسطينى - المصرى، وسوف يتم التغلب عليها وإزالتها من طريق تمكين حكومة الوفاق الوطنى من تولى مسئولياتها ومهامها فى قطاع غزة كما هو معمول به فى الضفة الغربية.
ما مضامين تلك المعوقات هل ترتبط كما نسمع دائماً بمسائل فنية وإجراءات تنفيذية؟ وهل لها علاقة بمواقف دولية وإقليمية، أم بمسار عملية الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين وبطبيعة الحال بمواقف إسرائيلية وأمريكية؟
- هى معوقات فنية وإجرائية ونحن نرفض أى تدخل فى المصالحة من أى طرف آخر سوى مصر، فمصر شريك كامل ولها حق التدخل، وأى طرف آخر ليس من حقه التدخل، والمصالحة شأن فلسطينى - فلسطينى، وأى تدخل مرفوض فى شأن المصالحة.
ما أمثلة هذه المعوقات الفنية والإجرائية.. مثلاً البعض يلقى باللوم على «حماس» ومدى تنفيذها للمطلوب لتحقيق المصالحة، بينما الحركة تقول إنها قدمت كل ما يمكن تقديمه والقطاع له مطالب لم توفها السلطة؟
- كما قلت هى معوقات فنية وإجرائية، وسوف يتم التغلب عليها بالشراكة الكاملة بين الأطراف الفلسطينية وبالرعاية الكاملة من قبَل الفريق المصرى الذى يزور غزة بين فترة وأخرى لإزالة هذه المعوقات من طريق تنفيذ اتفاق المصالحة بشكل كامل.{left_qoute_2}
القمة العربية ستنعقد فى الرياض بعد شهر، وفى ظل هذا الحراك حول القضية الفلسطينية التى تمثل قضية العرب الأولى ما المنتظر من هذه القمة؟
- يأتى انعقاد هذه القمة ونحن فى خضم معركة الدفاع عن القدس والدفاع عن مكانتها التاريخية ومركزها القانونى، ولذلك أنا كسفير أتمنى من هذه القمة أن تكون قمة القدس بامتياز، ونحن فى فلسطين أحوج ما نكون فى هذه المرحلة إلى دعم الأشقاء العرب وتأكيد الموقف العربى الصلب المتمسك بحق الشعب الفلسطينى فى القدس باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأراضى الفلسطينية التى احتلت عام 1967، وباعتبارها عاصمة دولة فلسطين، وأيضاً الموقف العربى الذى يدعم نضال وكفاح وصمود الشعب الفلسطينى فى هذه المرحلة وتعزيز مكانته التاريخية، وهناك أيضاً أمل كبير من القمة العربية فى أن تقدم الدعم والتأييد للتحرك السياسى الفلسطينى ولتحرك القيادة الفلسطينية، خاصة ما يقوم به الرئيس محمود عباس من تحرك سياسى ودبلوماسى فى هذه المرحلة للعمل مع الأطراف الدولية الفاعلة لتأسيس آلية دولية متعددة الأطراف تحت مظلة الأمم المتحدة لرعاية عملية السلام، والتأكيد على حق الشعب الفلسطينى فى ممارسة كافة أشكال النضال ضد الاحتلال وفقاً لأحكام القانون الدولى بما فى ذلك المقاومة الشعبية السلمية، وتسخير الطاقات والإمكانيات العربية الممكنة لدعم صمود الشعب الفلسطينى ونضاله السلمى لمواجهة الممارسات الإسرائيلية العنصرية فى الأراضى الفلسطينية، وأيضاً نحن نأمل فى أن تدعم هذه القمة الموقف الفلسطينى والتوجه الفلسطينى للحصول على العضوية الكاملة فى الأمم المتحدة والعمل على حشد الدعم الدولى والموقف الدولى لهذا التوجه.
هل زيارة الرئيس الفلسطينى إلى موسكو ونيويورك تأتى فى هذا الإطار؟ وهو ما أقره مجلس الجامعة العربية الوزارى من مقترحات تضمنها مشروع القرار المقدم من دولة فلسطين؟
- صحيح، نحن نعتبر أن قرار مجلس جامعة الدول العربية المستأنف على المستوى الوزارى فى الأول من فبراير الحالى هو أساس صالح وقوى لصياغة موقف عربى فى القمة المقبلة، وزيارة الرئيس أبومازن إلى موسكو ولقاؤه مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين تأتى فى إطار تحرك الرئيس أبومازن والقيادة الفلسطينية وللتشاور مع الأصدقاء فى روسيا باعتبارها حليفاً استراتيجياً تاريخياً للشعب الفلسطينى، فى إيجاد آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام، لأننا نقول بشكل واضح وصريح أننا لن نقبل من بعد الآن بالرعاية الأمريكية الحصرية لعملية السلام فى المنطقة.{left_qoute_3}
الجانب الفلسطينى لا يقبل بهذه الرعاية الحصرية.. ولكنه فى نفس الوقت لا يرفض وجود أمريكا كطرف.. أليس ذلك صحيحاً؟
- نحن نقول إن الآلية المقترحة متعددة الأطراف، فنحن حينما نتحدث عن مؤتمر دولى تشارك فيه كل دول العالم، وتكون أبواب المشاركة فيه مفتوحة للجميع، كما حدث حينما عقد المؤتمر الدولى فى باريس، وحينما نتحدث عن اللجنة الرباعية الدولية التى ترعى عملية السلام، وأمريكا طرف فيها، فنحن نتحدث عن توسيع هذه اللجنة، من خلال إضافة أطراف فاعلة ووازنة لها فى الإقليم والعالم، حتى تكون هذه اللجنة ليست بيد طرف، لأن هذه اللجنة الرباعية للأسف الشديد كان دورها ضعيفاً فى الفترة السابقة، والولايات المتحدة هى التى كانت تقوم بالتحرك بالوكالة عن هذه اللجنة، والرئيس أبومازن أكد أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تكون هى الوسيط الوحيد فى عملية السلام، ونحن هنا نتحدث عن انتهاء ولاية ومرحلة الرعاية الأمريكية الحصرية.
هل هناك صيغة ما مقترحة لتشكيل هذه الآلية متعددة الأطراف؟
- هناك تشاور عربى - دولى لم يستكمل بعد لتحديد الآلية، وليس هناك آلية متفق عليها حتى الآن، ولكن نحن نريد الآلية متعددة الأطراف تحت رعاية دولية، فأمريكا دولة عظمى ومتنفذة ومنحازة إلى إسرائيل وليست موضع ثقة بالنسبة لنا أن تكون هى الطرف الوحيد، ولكن هناك المفروض أن يكون عدة أطراف لها علاقة بالإشراف والرعاية والمتابعة.
الوضع الميدانى فى فلسطين يشهد مزيداً من الانخراط الإسرائيلى العلنى والمعلن من جانب تل أبيب، ففى سوريا نجد للمرة الأولى إسرائيل تعلن عن تحركات معلنة، وتصعيد فى لبنان، وكذلك فى غزة، فهل هذا التصعيد الميدانى تقرأون منه تحركاً لقلب الطاولة أو صرف الأنظار عن موضوع عملية السلام والدخول فى حرب جديدة؟
- إسرائيل دولة تدير ظهرها للمجتمع الدولى، وبالمفهوم الدولى هى دولة فوق القانون، ودولة مارقة، وهى تقوم بممارسات عنصرية فاشية ضد الشعب الفلسطينى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، سواء فى القدس أو فى الضفة الغربية، وفى قطاع غزة. وإسرائيل وحكومتها و«نتنياهو» شخصياً يعيشون أزمة، و«صرف الأنظار» توصيف دقيق فعلا، لأن نتنياهو وحكومته بهذا التصعيد العسكرى بين حين وآخر سواء فى لبنان أو سوريا أو فى قطاع غزة، إنما يهدف إلى صرف الأنظار عن الممارسات الإسرائيلية العنصرية فى مجمل الأراضى الفلسطينية.
هل هذا المشهد يتوقع معه تصعيد ما، أم أن الأمور تحكمها توازنات لن تستطيع معها إسرائيل أن تشن عملية عسكرية على أى جبهة؟
- إسرائيل دولة معتدية واخترقت الأجواء والسيادة السورية والصاروخ أطلق من الأراضى السورية باتجاه الطائرة الإسرائيلية حينما كانت فى الأجواء السورية.
{long_qoute_3}
إسرائيل راعت الوجود الروسى فى سوريا ولم تصعد، فهل الحضور الروسى يمكن أن يمثل بارقة أمل للشعب الفلسطينى فى عملية السلام؟
- الوجود الروسى العسكرى فى سوريا، هو بقرار من الحكومة السورية ونحن نعتبره شأناً سورياً لا نتدخل فيه، فوجود القوات العسكرية الروسية على الأرض السورية هو بقرار وبطلب من الحكومة السورية. أما الدور الروسى السياسى فى الشرق الأوسط، والعلاقة التاريخية الاستراتيجية بيننا وبين روسيا منذ زمن طويل، وروسيا كدولة صديقة تقدم كل الدعم والتأييد للشعب الفلسطينى فى كفاحه العادل ضد الاحتلال الإسرائيلى وتقف إلى جانبنا فى كافة المحافل السياسية والدبلوماسية والقانونية الدولية لتمكيننا من أخذ قرار دولى بإنهاء الاحتلال الإسرائيلى لأرضنا الفلسطينية التى احتلت عام 1967 وفى مقدمتها مدينة القدس الشرقية، وأيضاً تمكين الشعب الفلسطينى من إقامة دولته على أساس حل الدولتين وأن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وروسيا متفقة معنا تماماً فى هذا التحرك وتدعمنا على المستوى الدولى.
وهل زيادة دور روسيا وحضورها فى المنطقة سيمثل ضمانة لاستجابة إسرائيل؟
- هناك تصريحات صادرة عن الإسرائيليين بأنهم يرحبون بروسيا باعتبارها لاعباً مهماً فى المنطقة، إسرائيل بدأت تأخذ ذلك بعين الاعتبار، فهى كانت فى البداية لا تقبل بغير الدور الأمريكى، والآن هى ترحب بروسيا كلاعب مهم فى المنطقة، وهذا تطور طفيف ملحوظ فى الموقف الإسرائيلى تجاه روسيا.
بعيداً عن الإطار الدبلوماسى واجتماعات الجامعة العربية وقراراتها، هل تجدون تبايناً عربياً إزاء الشواغل الفلسطينية؟
- أنا كسفير ومندوب لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية وخلال متابعتى على مدار الثلاثة أشهر أرى أن عمل وأداء جامعة الدول العربية كناظم للعمل العربى المشترك، وبإمكانى أن أقول لك إن أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأمانة العامة للجامعة العربية، والقطاع المعنى بفلسطين والأراضى العربية المحتلة فى الجامعة، قد قاموا بواجبهم القومى كما يجب وكما ينبغى تجاه القدس وتجاه تعزيز مكانتها التاريخية ومركزها القانونى، وكانوا خير مدافعين، وكانوا خير مبادرين لصياغة موقف عربى موحد تجاه قضية القدس، وكما هو واضح لك من خلال القرارات التى صدرت عن اجتماع المندوبين ووزراء الخارجية والاجتماع السداسى فى عمان، كان هناك موقف عربى واحد موحد، وأقولها لك بكل صراحة: نحن فى فلسطين راضون عن الموقف العربى الذى رفض وأدان واستنكر واستهجن قرار الرئيس ترامب وتمسك بالمكانة التاريخية والمركز القانونى للقدس باعتبارها مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية وباعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية التى احتلت عام 1967 وأن القدس الشرقية بحدودها كاملة وليس بمقدساتها فقط هى عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.
متى نجد شريكاً أمنياً لمصر على حدودها؟ وهل ترى أن هناك حالة رضا عن التفاهمات الأمنية التى تمت فيما يتعلق بضبط الحدود المشتركة بين مصر والقطاع؟
- نحن نعتبر أن فلسطين شريك كامل لمصر فى حربها على الإرهاب، ونتمنى النصر الكامل لجيش مصر العظيم على هذه القوى الظلامية التى تعبث بالأمن والاستقرار فى شمال سيناء، خاصة من خلال العملية الشاملة «سيناء 2018»، ونعتبر أن فلسطين هى شريك وطنى كامل، وأحد أبرز أهداف استكمال المصالحة هو تمكين السلطة الفلسطينية، وهى سلطة الشعب الفلسطينى، من بسط سيطرتها بشكل كامل على قطاع غزة، بما فيه الحدود المشتركة بين قطاع غزة ومصر، وصيانة أمن الحدود، والحيلولة دون قيام أى عمل من شأنه أن يمس الأمن القومى المصرى، لأننا نعتبر أن الأمن القومى الفلسطينى جزء لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى، والعكس صحيح تماماً، لذلك أؤكد أن المصالحة مستمرة ولم تتوقف ولن تتوقف برعاية مصرية كاملة، وهناك إصرار فلسطينى مصرى على إنجاح هذه المصالحة، وكما نلمس ونحن نراقب المشهد ميدانياً وعلى الأرض أن هناك ضبطاً كاملاً أو شبه كامل للحدود بين مصر وقطاع غزة، وهناك حرص من القيادة الفلسطينية وفى مقدمتها الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبومازن فى استمرار هذه الحالة من الهدوء والاستقرار والضبط والتعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ونظيرتها المصرية.


السفير الفلسطينى دياب اللوح خلال حواره مع «الوطن»
- أجهزة الأمن
- أحكام القانون
- أحمد أبوالغيط
- إجراءات تنفيذية
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- إسرائيل د
- إقامة دولة
- إنهاء الاحتلال
- اجتماعات الجامعة العربية
- السفير الفلسطينى دياب اللوح
- جامعة الدول العربية
- فلسطين مصر
- أجهزة الأمن
- أحكام القانون
- أحمد أبوالغيط
- إجراءات تنفيذية
- إسرائيل ب
- إسرائيل ت
- إسرائيل د
- إقامة دولة
- إنهاء الاحتلال
- اجتماعات الجامعة العربية
- السفير الفلسطينى دياب اللوح
- جامعة الدول العربية
- فلسطين مصر