«الكهرباء»: محول «الشيخ زايد» المحترق فى مرحلة التجارب.. و«الإيطالية» تتحمل الخسائر

كتب: سلامة عامر

«الكهرباء»: محول «الشيخ زايد» المحترق فى مرحلة التجارب.. و«الإيطالية» تتحمل الخسائر

«الكهرباء»: محول «الشيخ زايد» المحترق فى مرحلة التجارب.. و«الإيطالية» تتحمل الخسائر

قال مصدر مسئول بالشركة المصرية لنقل الكهرباء إن المحول الذى تعرض للحريق نهاية الأسبوع الماضى بمحطة كهرباء الحى السادس بمدينة الشيخ زايد «وصلة دهشور» وأدى إلى انقطاع التيار الكهربائى فى بعض المناطق لم يتم توصيله على الشبكة.

وأكد المصدر أن وزارة الكهرباء والطاقة والقطاعات التابعة لها بدأت فى تأمين ومراجعة صيانة المحولات لتجنب تكرار ما حدث بمحطة محولات الشيخ زايد.

وقال الدكتور أيمن حمزة، المتحدث باسم وزارة الكهرباء والطاقة، إن المحول المحترق مورد من إحدى الشركات الإيطالية، وكان فى مرحلة التجارب، لافتاً إلى أن الشركة الإيطالية ستتحمل تكلفة المحول بالكامل وقدرها 23 مليون جنيه، موضحاً أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء لم تتسلم المحول من الشركة الإيطالية، لافتاً إلى أن قطاع الكهرباء تمكن خلال عامين من إضافة قدرات كهربائية تزيد على 16000 ميجاوات إلى الشبكة الموحدة وإبرام تعاقد بقيمة 6 مليارات يورو مع شركة سيمنس العالمية، لإضافة قدرات جديدة للشبكة تصل إلى 14400 ميجاوات موزعة على 3 محطات عملاقة فى (بنى سويف - البرلس - العاصمة الإدارية) قدرة كل واحدة منها 4800 ميجاوات، وسيتم دخول هذه المحطات على الشبكة الكهربائية تباعاً وفقاً للبرنامج الزمنى والمتوقع الانتهاء من دخول جميع المحطات حتى مايو 2018.

{long_qoute_1}

وأكد حمزة أنه يتم تنفيذ خطط طموحة لتدعيم شبكات نقل الطاقة الكهربائية من خلال التعاقد على أكثر من 2000 كيلومتر، وتم الانتهاء من تنفيذ مشروعات خطوط كهرباء جهد 500 كيلوفولت بإجمالى أطوال نحو 770 كيلومتراً حتى الآن، إضافة إلى التعاقد على تنفيذ مشروعات محطات محولات على الجهود الفائقة خلال آخر 3 سنوات السابقة (18 محطة محولات جهد 500 كيلوفولت)، وهو ما يعادل إجمالى محطات المحولات جهد 500 كيلوفولت الموجودة بشبكة نقل الكهرباء حتى عام 2014.

وقال المهندس مدحت فودة، رئيس شركة توزيع كهرباء مصر الوسطى، لـ«الوطن» إن هناك برامج دورية تتم لصيانة المحولات طبقاً لتعليمات المصنع وحالة المحول، لافتاً إلى أن إجراءات صيانة المحولات نوعان: الأول «روتينية»، وهى تتم كل شهرين أو ثلاثة وتتوقف على طبيعة المحول داخلياً أو خارجياً أو على حسب نسبة التلوث وطبيعة المنطقة الموجود بها، موضحاً أن الإجراء الثانى لصيانة المحول «وقائية» وتتوقف على حسب نوع ومكان المحول وتركز على الناحية الفنية من خلال عمل اختبارات على ملفات المحول وعزل زيت التبريد، وفى حالة حدوث «فصل تلقائى» يتم إجراء اختبارات دقيقة وشاملة للبحث عن أسباب الفصل فنياً.

وأكد «فودة» أن الشركة أعدت مراجعة شاملة لكل الخطوط والأكشاك وأعمال الصيانة اللازمة، مشيراً إلى أن نسب الأعطال انخفضت عن الأعوام السابقة بسبب رفع كفاءة الشبكة وتحسين جودة التغذية للتيار، لافتاً إلى وجود غرفة عمليات مركزية بكل محافظة تقع فى نطاق الشركة مع إنشاء 67 غرفة عمليات فرعية بالهندسيات تعمل على مدار 24 ساعة بنظام النوبتجيات، بالإضافة إلى التعامل الفورى لشكاوى الأعطال الواردة من قبل المواطنين.

أوضح «فودة» أن الشركة تنفذ خطة استثمارية طموحة فى 5 محافظات «الفيوم وبنى سويف وأسيوط والمنيا والوادى الجديد» تستهدف توصيل التيار الكهربائى إلى جميع المناطق الصناعية وتحسين مستوى الخدمة ورفع جودة التغذية الكهربائية للمشتركين وضمان انخفاض شكاوى انقطاعات التيار فى الوجه القبلى، بالإضافة إلى إدخال نظم معلوماتية جديدة لتشغيل شبكات التوزيع، لافتاً إلى الانتهاء من تركيب 384 محولاً ومغذياً فى مختلف المحافظات الواقعة فى نطاق الشركة.


مواضيع متعلقة