عربة جولف بمستشفى العباسية.. وسيلة لنقل المرضى وملاهي للأطفال

كتب: سحر عزازى

عربة جولف بمستشفى العباسية.. وسيلة لنقل المرضى وملاهي للأطفال

عربة جولف بمستشفى العباسية.. وسيلة لنقل المرضى وملاهي للأطفال

"عربة جولف" في أول مدخل مستشفى العباسية للصحة النفسية، تنتظر المرضى لنقلهم إلى عياداتهم المختلفة وأماكن كشفهم في جميع الأقسام، وجدت خصيصًا لخدمة كبار السن الذين لا يقدرون على الحركة والسير لمسافات طويلة، لكن الأطفال اعتبروها وسيلة ترفيهة يتنافسون على ركوبها في الذهاب والعودة مع أهالهم يطلبون ذلك علنًا ويصرون على اللحاق بها والمحايلة على سائقها لتجربتها ولو مرة واحدة.

يجلس السائق في مكانه، يلبي رغبة الصغار فيحملهم معه فرحين باستجابته الفورية.. "يحيى" طفل صغير في الخامسة من عمره، جلس في ساحة الانتظار مع والده بمجرد وقوع عينه على العربة لوح بيده ليركبها، فنهض الصغير بجوار السائق فرحًا: "مبسوطة وحاسس أني راكب ملاهي". ويؤكد السائق أنه يخشى أن يُغضب طفلًا صغيرًا فيضطر إلى تلبية رغبته "بقعده جنبي مبرضاش أكسر بخاطره".

يقف يوميًا من الـ9 صباحًا وحتى الثانية ظهرًا لنقل المرضى وذويهم، يسير في طريقه داخل المستشفى الذي تحول لمحطات يقف فيها عند العيادات الخارجية وغيرها من الأقسام ينزل راكبًا ويصعد آخر، والسرور على وجوههم بهذه الخدمة الجديدة التي تريحهم من السير لمسافات طويلة: "قالولنا هنجيب اتنين كمان زيه لأن واحد مش كفاية".

اعتادت أعين الناس على رؤية عربة الجولف داخل الفنادق والأماكن الخضراء لكن وجودها داخل مستشفى حكومي كان أمرًا مثيرًا للإعجاب من قبل الكبار والصغار "الناس بتركب معايا بحس أني طالع رحلة مش بنقلهم للعيادة".

فيما علق الدكتور فادي صفوت، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بمستشفى العباسية على الوسيلة الجديدة قائلًا، إن هذه الخدمة جديدة تبرعت بها دولة الإمارات للمستشفى، وهدفها خدمة المرضى وتقديم الراحة لهم في نقلهم لأماكن الكشف، وليس وسيلة لنقل المعدات أو الموظفين، تقدم يوميًا بالمجان، مؤكدًا أن مساحة مستشفى العباسية شاسعة تبلغ نحو 68 فدانا لذلك كان من الضروري وجود وسيلة نقل داخليةن وجارٍ توفير أكثر من واحدة لتخفيف الضغط.

"فيه دكاترة بتتحرك بالعجلة داخل المستشفى أو سياراتها الخاصة لبعد المسافات"، مشيرًا إلى أن الوزير وعد بتوافر عدد آخر لتقليل الضغط: "بيجلنا مرضى مش قادرين يتحركوا وفي منهم بكراسي عجل وناس كبيرة في السن".


مواضيع متعلقة