خبيرة أممية: أحداث بورما تحمل سمات الإبادة الجماعية
خبيرة أممية: أحداث بورما تحمل سمات الإبادة الجماعية
- أمام مجلس حقوق الإنسان
- اتهامات ا
- الأمم المتحدة
- الإبادة الجماعية
- الامم المتحدة
- الكورية الجنوبية
- حقوق الانسان
- رعد الحسين
- أراك
- أسبوع
- أمام مجلس حقوق الإنسان
- اتهامات ا
- الأمم المتحدة
- الإبادة الجماعية
- الامم المتحدة
- الكورية الجنوبية
- حقوق الانسان
- رعد الحسين
- أراك
- أسبوع
حذرت مسؤولة أممية رفيعة المستوى، اليوم، من أن حملة القمع ضد المسلمين الروهينجا في بورما تحمل سمات الإبادة الجماعية، مشددة على ضرورة محاسبة حكومة بورما.
وفر نحو 700 ألف من أقلية الروهينغا المسلمة من ولاية راخين إلى بنغلادش المجاورة منذ أغسطس الماضي بسبب عمليات عسكرية قالت الأمم المتحدة إنها ترقى إلى التطهير العرقي.
وروى الروهينغا الفارون شهادات عن تعرض الكثير منهم للقتل والحرق والاغتصاب على أيدي عناصر الجيش والعصابات المسلحة المتحالفة معه.
وتنفي بورما هذه الاتهامات وتقول إنها كانت ترد على هجمات جيش إنقاذ الروهينغا في أركان في نهاية أغسطس الفائت، وتتعامل بورما مع الروهينغا باعتبارهم مهاجرين غير قانونيين من بنغلادش وترفض منحهم الجنسية وتحرمهم من حقوقهم الأساسية.
وقالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة يانغي لي أمام مجلس حقوق الإنسان، أصبحت أكثر اقتناعا أن هناك جرائم تم ارتكابها تحمل سمات الإبادة الجماعية، وأدعو بأشد العبارات لمحاسبة المسؤولين عنها.
ودعت الأكاديمية الكورية الجنوبية التي منعت من دخول بورما إلى إطلاق تحقيق مدعوم من الأمم المتحدة في بنغلادش.