صور| العدل تختتم فعاليات ورشة عمل لمواجهة الترويج لـالفكر الإرهابي
صور| العدل تختتم فعاليات ورشة عمل لمواجهة الترويج لـالفكر الإرهابي
- أحكام قضائية
- اتصالات وتكنولوجيا
- ارتكاب جرائم إرهابية
- استقرار الدولة
- الأفكار المتطرفة
- الأمن القومي
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب والتطرف
- أحكام قضائية
- اتصالات وتكنولوجيا
- ارتكاب جرائم إرهابية
- استقرار الدولة
- الأفكار المتطرفة
- الأمن القومي
- الإخوان المسلمين
- الإرهاب والتطرف
اختتمت وزارة العدل، اليوم، ورشة العمل التي نظمتها على مدار يومين، لمواجهة الفكر الإرهابي، تحت عنوان "الترويج للفكر الإرهابي وسبل مكافحته".
وشهدت ورشة العمل، اليوم، حضور كل من المستشار حسام عبدالرحيم، وزير العدل، والمهندس ياسر القاضي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بينما حضر أمس الدكتور محي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور سامي عبدالعزيز، الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة.
وقال وزير العدل في كلمته، إن مقاومة التطرف من خلال وسائل الاتصالات، لا يقل أهمية عن المعارك التي تخوضها القوات المسلحة والشرطة بسيناء لمواجهة الإرهاب.
وأضاف أن الأخبار الكاذبة والشائعات والأفكار المتطرفة والهدامة التي تنشرها جماعات الإرهاب والتطرف عبر وسائل الإعلام الموالية لها ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، تستهدف جذب الشباب وتجنيدهم في "كتائب الشر" التي تبتغي إضعاف استقرار الأوطان وضرب أمنها وهدمها.
{long_qoute_1}
وأكد وزير العدل أن هناك دولاً تمول الإرهاب وتقف وراءه، وتستخدم وسائل الإعلام التابعة لها ووسائل الاتصال الحديثة والمواقع الإلكترونية لبثّ الأفكار الإرهابية والمفاهيم المغلوطة من خلالها.
وأضاف، أن مصر تحارب الإرهاب بجيشها العظيم، مبيناً أن الدولة نجحت بقدراتها في دحض الإرهاب، وتبذل جهوداً حثيثة لمواجهته من الجذور على الصعيدين الفكري والأمني، مشيداً بنجاح وبطولات القوات المسلحة والشرطة في حربها ضد الإرهاب بسيناء.
وقال وزير العدل، إن الإرهاب الذي تتعرّض له مصر عالمي وإقليمي وتقف من ورائه دول وتنظيمات، تمويلاً وتدريباً، وتتخذ من الدين الإسلامي الحنيف ستاراً لأفعالها المرفوضة والملفوظة التي لا سند لها في صحيح الدين، مضيفاً أن تلك الدول التي تمول وتدرب الإرهابيين تعمل على تجنيد الشباب في التنظيمات الإرهابية من خلال وسائل إعلامها ومواقع إلكترونية تستخدمها كمنصات لنشر الفكر الإرهابي.
من جانبه قال الدكتور ياسر القاضي وزير الاتصالات، إن مصر لديها القدرة على إنشاء "فيسبوك" خاص بها، من خلال شبابها المبدع، إضافة إلى إنشاء برامج أخرى لحماية البيانات والمعلومات، والحفاظ على استقرار الدولة.
وأضاف القاضي، أن الدولة المصرية لديها استراتيجية شاملة للتنمية ونشر الأفكار الجديدة، وتحديث البنية المعلوماتية والتكنولوجية، إلى جانب أدوات مهمة في مجال مكافحة الإرهاب، من بينها الأطر القانونية المنظمة والمساهمة بصورة كبيرة في حماية المواطن المصري والدولة ككل.
{long_qoute_2}
وأشار وزير الاتصالات إلى أن مشروع قانون مكافحة الجريمة المعلوماتية، الذي تم وضعه بالتعاون بين وزارتي العدل والاتصالات، وبمشاركة عدد من الجهات المعنية ذات الصلة، يتوافق مع المعايير العالمية ويراعي خصوصية الأوضاع المصرية، ويحمي المواطن وأيضًا مقدمي الخدمات الإلكترونية، من خلال قواعد وأسس قانونية واضحة وإجراءات وقتية سريعة.
وأوضح أن القانون يتضمن آليات متعددة وتدرج في العقوبات حسب حجم الجرم المرتكب، ما بين الإلزام بإزالة المنشورات والتدوينات، والغرامات، والعقوبات السالبة للحرية، مشيرا إلى أن حجم العقوبات السالبة للحرية محدود جدًا بمشروع القانون المقترح، حيث تم التركيز في العقوبات على الجرائم التي تمس الأمن القومي وتهدده، مثل ضرب وتخريب شبكات البنوك ومؤسسات الدولة، مؤكدا أن العقوبة ستكون على قدر حجم التخريب الإلكتروني المرتكب.
من جانبه قال الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أكد ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن الترويج للفكر الإرهابي في مصر، يتم عبر منصات إعلامية موجودة في عدد من دول العالم، من بينها محطات تنطلق من تركيا، بالإضافة إلى شبكة قنوات الجزيرة القطرية، مشيرا إلى أن تلك المحطات والشبكات التلفزيونية لديها إمكانيات ضخمة، ماديا وبشريا، وتقوم بترويج الأفكار والعمليات الإرهابية.
وأشار رشوان، أن القنوات ووسائل الإعلام التابعة لجماعة الإخوان، والتي تعمل على الترويج للفكر الإرهابي، تنطلق دائما من فكرة "ادعاء المظلومية الكاذبة" حيث يتم تقديم المدانين بأحكام قضائية لارتكاب جرائم إرهابية، أنهم "معارضون سياسيون ومضطهدون".
وأضاف أنه لا يوجد عداء ضد مصر في الإعلام الدولي، وإنما هناك سوء فهم ونقص في عرض الحقائق وغياب للتفاعل مع وسائل الإعلام الدولي، الأمر الذي يكمل "دائرة الدعاية السوداء" لصالح خصوم هذا البلد، مؤكدا أنه يجب أن يكون هناك المزيد من التواصل مع المراسلين الأجانب والإعلام الدولي من جانب السياسيين والمسئولين في مصر.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن قنوات ترويج ودعم الإرهاب تتناول "الجانب الإنساني للفرد الإرهابي" حيث يتم استحضار زاوية معينة تتمثل في استضافة والدة الإرهابي وأفراد من أسرته وأقاربه، لاستدرار عطف المشاهدين، دون التطرق مطلقا إلى الجريمة الإرهابية التي ثبت ارتكاب الإرهابي لها، ودوره فيها، ومن سقطوا ضحايا بسببها، ودونما الحديث مطلقا عن أي إرهاب دموي تتعرض له مصر.
وقال رشوان، إن جماعة "الإخوان المسلمين" لم تصف مطلقا أي عملية إرهابية تتعرض لها مصر، بأنها جريمة إرهابية، مشيرا إلى أن أقصى وصف يصدر عن مسؤولي وعناصر الجماعة ووسائل إعلامها في شأن تلك العمليات بأنها "عمل إجرامي".
وأكد رشوان، أن وسائل الإعلام الأجنبية تتأثر بشدة من وسائل الإعلام التابعة لجماعة الإخوان، وبما تنقله من أكاذيب، وهو الأمر الذي يتطلب من كافة مؤسسات الدولة أن تنفتح بصورة أكبر وتتفاعل بصورة أكثر مع الإعلام الأجنبي، وإمداده بالحقائق والمعلومات الصحيحة الأمر الذي من شأنه دحض تلك الشائعات والأكاذيب.
وأضاف، أن الهيئة العامة للاستعلامات، لا تملي أفكارا أو تصورات على الإعلام الأجنبي، وإنما ترغب فقط أن يلتزم قواعد المهنية في التحقق والتدقيق فيما يصل إليه من معلومات قبل النشر والبث.
وأشار إلى أن "اختراق الحواجز" مع الإعلام الأجنبي، والتفاعل الإيجابي معه بصورة منظمة عبر الأدلة والمستندات، سيجعل الدولة المصرية ومؤسساتها تنجح في كسب الجزء الأهم في المعركة الإعلامية ضد مصر، موضحا أن مصر يتم انتقادها ومهاجمتها ولديها دفاع ودفوع وجيهة، لو قدمت إلى الصحفي الأجنبي ستوفر علينا مساحات كبيرة في الإقناع والدفاع عن أنفسنا.
وأكد، أن مصر ليس لديها ما تخشاه، وصاحبة حق في الكثير من القضايا التي تثار في وسائل الإعلام الأجنبية، لافتا إلى أن هناك حاليا ترتيبات على أعلى المستويات في الدولة لزيادة مستوى التواصل مع الإعلام الأجنبي وجسر الفجوة بين الدولة والإعلام المحلي والأجنبي.
وذكر أن وسائل الإعلام المعادية والتي تتبع جماعة الإخوان، تعمل وفق خطة ممنهجة تقوم على تقديم معلومات مضللة وأكاذيب وبيانات مختلقة، إلى وسائل الإعلام الأجنبية، ودون أن يتم الرد عليها وتفنيدها من جانب المؤسسات المصرية، فتتحول تلك الأكاذيب إلى شبه حقائق تعيد استخدامها قنوات الإخوان وتضخيمها، فضلا عن خلق جماعة الإخوان لمنظمات سياسية تقوم باختلاق معلومات كاذبة ضد الدولة المصرية ومؤسساتها وتمريرها إلى منظمات دولية كبرى، فتصدر تقارير تلك المنظمات الكبرى معتمدة على تلك البيانات الكاذبة المختلقة.
وقال الدكتور محيي الدين عفيفي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، في كلمة له بالإنابة عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن القوات المسلحة والشرطة تخوضان حرباً شرسة وعادلة ضد الإرهاب الأسود والتنظيمات التكفيرية في سيناء وسائر أرجاء مصر، مؤكداً أن الأزهر يقف صفاً واحداً مع الدولة المصرية ومؤسساتها المختلفة في حربها ضد الإرهاب.
وشدد عفيفى على أن الاختلاف في الدين والعقيدة لا يمكن أن يكون مبرراً للقتل تحت أي سند، لافتاً إلى أن التكفير بمثابة المظلة التي تعطي التنظيمات الإرهابية الحرية والسند للقتل وسفك الدماء واستباحة الأعراض، وأن قضية التكفير ليست بيد أي شخص، وأن الأزهر لا يملك تكفير أي شخص.
{long_qoute_3}
وتطرّق الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية إلى إشكالية "الخلافة الإسلامية"، مشدداً على أنها ليست أصلاً من أصول الإسلام، وإنما هي قضية فرعية، مشيراً إلى أن الحديث عن الخلافة من قبَل عناصر التنظيمات الإرهابية والتكفيرية كمبتغى لأفعالهم الإجرامية هو مجرد حديث لدغدغة المشاعر والعواطف لدى الشباب ولا يستند إلى أي أصل فقهي.
وأكد أن مصطلح الجهاد الذي يلجأ إليه الإرهابيون استناداً إلى الحديث النبوي الشريف "أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله"، يقوم على فهم خاطئ، حيث أجمع علماء التفسير على أن هذا الحديث الشريف لا يمكن أن يطلق على عموم الناس، وإنما صدر في شأن واقعة واحدة بعينها والمتمثلة في المشركين الذين كانوا يهددون ويعتدون على المسلمين وأرغموهم على الهجرة من مكة إلى المدينة.
وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن احترام التراث أمر مفهوم، ولكننا لسنا مع استدعاء التراث وتطبيقه بحذافيره فى الوقت المعاصر، وإلا فما الحكمة من خلق العقول ومحاسبة الله عز وجل لنا إذا كنا مسلوبى الإرادة، مؤكداً أنه يجب إعمال العقول وتوظيف الجانب النقدى، وهو الأمر الذي يعمل الأزهر الشريف على ترسيخه بين طلابه، موضحاً أن الجهاد في الإسلام ليس على إطلاقه، حيث شُرع الجهاد للدفاع عن النفس والأوطان والأعراض والمال وليس للعدوان على الآخرين، مؤكداً أن الإسلام أسمى وأكبر من تلك المفاهيم الضيقة، وأن الاختلاف في الدين والفكر ليس علة للقتل أبداً.
وذكر عفيفي أن من الآليات التي ينتهجها الأزهر لمواجهة الفكر المتطرف تدريب الوعاظ القائمين على الوعظ لإنقاذ الشباب من السموم التي تدسها بعض مواقع التواصل الاجتماعي، واستحداث مقرر للثقافة الإسلامية لتدرس في المعاهد الأزهرية لتصحيح المفاهيم المغلوطة وترسيخ مفهوم المواطنة، مضيفاً أن الأزهر يقوم على التعددية الفكرية والمذهبية، وليس على المذهب الواحد، بما فيها ذلك المذاهب التي يختلف الأزهر فكرياً معها، وذلك حتى ينشأ طلاب الأزهر نشأة علمية منفتحة تقوم على قبول الآخر والأفكار المغايرة والتعايش السلمي.
وتناول الدكتور سامي عبدالعزيز، الأستاذ بكلية الإعلام، في محاضرته، مهارات الحديث والتواصل مع وسائل الإعلام وتوضيح الفروق بين الفنون الصحفية وسمات الحديث الإعلامي والملكات الإقناعية لدى المتحدث الإعلامي، لضمان كفاءة توصيل الرسالة.



