انطلاق ملتقى عسكري سوداني إثيوبي يبحث التصدي لتهريب البشر
انطلاق ملتقى عسكري سوداني إثيوبي يبحث التصدي لتهريب البشر
انطلق بمدينة كسلا شرقي السودان، الثلاثاء، "الملتقى الدوري رقم 27 للفرق العسكرية الحدودية السودانية الإثيوبية"، الذي يبحث قضايا متعددة بينها التصدي لتهريب البشر، بحسب ما نقلته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
وقال قائد الفرقة 11 مشاة بالجيش السوداني اللواء محمود بابكر، إن الملتقى، "يأتي لمعالجة قضايا تهريب البشر والتهريب السلعي والمخدرات والجرائم العابرة للحدود" وفق تلفزيون "الشروق" (خاص مقرب من الحكومة السودانية).
وتابع: "هذه اللقاءات من شأنها تقييم وتقويم العمليات التي تؤديها القوات".وتشارك في الملتقى الذي يستمر 3 أيام، فرقا عسكرية سودانية من ولايات "كسلا" (شرق)، "القضارف" (شرق) و"سنار" (جنوب شرق)، إضافة إلى فرقتين عسكريتين من مدينتي "قندر" و"الحمرة " من دولة إثيوبي"، وفق القناة.وينعقد ملتقى الفرق الحدودية السودانية الإثيوبية كل 3 أشهر في واحدة من البلدين، ويشمل تقديم تقارير مراقبة الحدود وتقديم أوراق عمل من الجانبين.
من جانبه، قال قائد "الفرقة 24 الحمراء" من الجانب الإثيوبي المقدم، مكائيل قرماي، إن "الهدف من اللقاء تأمين الحدود من تهريب البشر وتهريب السلاح والمخدرات".
وتابع: "هدفنا التأمين ونطالب المواطنين المساعدة في جمع المعلومات حتى يتم تأمين الحدود".
ويرتبط السودان بحدود برية طويلة مع إثيوبيا تمتد لنحو 727 كيلو مترا.
ويكافح السودان ظاهرة تهريب البشر، التي تضاعفت معدلاتها في السنوات الأخيرة من قبل عصابات منظمة، على حدوده الشرقية مع إثيوبيا، وإريتريا، ويمتد نطاق عملها إلى الحدود الشمالية الغربية مع ليبيا.ويعتبر السودان معبرًا، ومصدرًا للمهاجرين غير الشرعيين أغلبهم من دول القرن الإفريقي؛ حيث يتم نقلهم إلى دول أخرى مثل إسرائيل، عبر صحراء سيناء المصرية، وكذلك إلى السواحل الأوروبية بعد تهريبهم إلى ليبيا. -