على مدار حلقتين من برنامج "رحلة اليقين" تحدث الداعية الإسلامي معز مسعود عن كتاب الخالق "القرآن الكريم"، حيث أوضح معز على أن القران الكريم كان هو آخر اتصال بين السماء والأرض، وأنه جدير بإعمال العقل فيه حتى يصل الإنسان إلى اليقين، مؤكدًا على أن القران الكريم به نصيب من صفات الله، عز وجل، خاصة أنه يأتي عند ظن العبد به.
وقال معز، إن القرآن الكريم، دائما يعمل على تذكير الفرد لماذا هو يعيش الآن ليس فقط على المستوى النظري بل على المستوى العلمي والنفسي الذى يوجد بداخل كل إنسان. وأكمل أن القصص الكثيرة التي ورد ذكرها عن الرسل أو غير الرسل دائما تروي الصراع بين الخير والشر.
وأشار مسعود إلى أن القرآن الكريم جاء مخاطبا للعرب الأولين، ومنافسًا لهم في الشعر الذين كانوا بارعين فيه، مضيفا:" أن القرآن الكريم جاء لكل زمان ومكان، مؤكدًا على أن القران جاء به آخر رسول هو الرسول محمد "ص"؛ لذلك لابد أن تكون رسالته رسالة خالدة.
وأكد الداعية الإسلامي، أن الاعجاز هو منهج من عند الله وأنه تنبأ بكافة الظواهر مثل العولمة والقرية الصغيرة.
من جانبه، أشار أستاذ العلوم السياسية معتز عبد الفتاح إلى أن الذي يجيد التعامل مع القرآن سيجد المتغير التفسيرى في الدنيا فما حدث مع القذافي وبن علي ومبارك هو أشبه بقصة هارون الذي تمنى الناس حينها أن يكونوا مثله ولكن بعدما شاهدوا ما حدث له شكروا الله على أنهم لم يكونوا مثله.
وأكد الفنان حمزة نمرة، أن وجود القرآن في عهد العرب كان بالمعجزة الكبيرة لأنه حينها لا يمكن أن يكون هذا الكتاب من تأليف البشر خاصة أنهم يعرفون آليات الشعر.