3 أدلة تنفي مزاعم زواج المنتج اللبناني شريف وحيد من سعاد حسني

كتب: خالد فرج

3 أدلة تنفي مزاعم زواج المنتج اللبناني شريف وحيد من سعاد حسني

3 أدلة تنفي مزاعم زواج المنتج اللبناني شريف وحيد من سعاد حسني

أعاد المنتج اللبناني شريف وحيد الجدل مرة أخرى حول زيجات الفنانة الراحلة سعاد حسني، حين أعلن أنه تزوج منها سرًا عام 1969.

تصريحات وحيد، تصادمت مع الكثير من الحقائق التي تكشفها "الوطن"، تثبت عدم صحة ما أثاره، أولها إعلانه أن زيجته من السندريلا استمرت 10 أشهر فقط، أي أنها انقضت وفقاً للتاريخ الذي أعلنه مع نهاية عام 1969 أو مطلع 1970، ولكنه عاد ليناقض نفسه حينما أكد أن اندلاع الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 كانت وراء انفصاله عن سعاد، بحكم عدم تمكنه من السفر إليها أو مجيئها إليه في بيروت، علماً بأن سعاد وفقاً لتصريحه الأخير كانت على ذمة المخرج علي بدرخان، الذي تزوجته عام 1970 وانفصلت عنه 1981.

حقيقة أخرى تدحض ما أعلنه المنتج، وهي أن سعاد تزوجت من المصور صلاح كريم عام 1968، واستمرت هذه الزيجة لمدة عام واحد فقط، أي أنها انتهت بنهاية عام الزواج نفسه أو مطلع عام 1969، وإذا وضعنا أشهر العدة في الحسبان ومدتها 3 أشهر، فهذا يفتح باباً للتساؤل حول كيفية زواج الفنانة الراحلة من المنتج اللبناني لمدة 10 أشهر ثم انفصالها عنه خلال الأشهر الثلاث الأولي من عام 1970، وهي نفس الفترة التي شهدت عقد قران سعاد من بدرخان قبل أن يتم زفافهما في مارس 1970، وهو ما يعد أمراً مستحيل الحدوث، لأن سعاد حينها كانت ستضطر لتأجيل زواجها من بدرخان حتي مايو أو يونيو 1970 لحين انقضاء فترة أشهر العدة من المنتج اللبناني.

وزعم وحيد أن سعاد حسني كانت تعاني مرضاً بالرحم يمنعها من الإنجاب، رغم أن الفنانة الراحلة سبق وأن حملت من بدرخان حسبما ذكرت مجلة "دنيا الفن" في عددها الصادر بتاريخ 8 أكتوبر 1970، حين أكدت أن سعاد شعرت بأعراض الحمل وقت وجودها في الإسكندرية، وتبين بعد خضوعها للكشف أنها حامل في الشهر الأول، حيث طالبها الطبيب بضرورة الراحة خلال أشهر الحمل الأربع الأولى، ولكن حملها لم يكتمل آنذاك بسبب مواصلتها لنشاطها الفني دون راحة.

 

 


مواضيع متعلقة