فرنسا تؤكد استعدادها للتفاوض بشأن سوريا دون التنازل عن الأهداف الرئيسية

كتب: أ ش أ

 فرنسا تؤكد استعدادها للتفاوض بشأن سوريا دون التنازل عن الأهداف الرئيسية

فرنسا تؤكد استعدادها للتفاوض بشأن سوريا دون التنازل عن الأهداف الرئيسية

أكدت فرنسا استعدادها للتفاوض بشأن الأزمة السورية، لكن بدون التنازل عن الأهداف والمبادئ الرئيسية التي حددتها في أعقاب الهجوم الكيميائي الذي وقع في أغسطس بريف دمشق. وقال فيليب لاليو المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمر صحفي اليوم، إن باريس حددت ومنذ وقوع الهجوم الكيميائي أهدافها، المتمثلة في معاقبة مرتكبي المجزرة وثنيهم عن تكرار تلك الأعمال الوحشية. وأشار إلى ما أكده وزير الخارجية لوران فابيوس، في وقت سابق اليوم، من أنه يتضح تماما أن هناك مجزرة وقعت، كما أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يمتلك تلك الأسلحة، وهو من أعطى الأوامر لتنفيذها. وأضاف الدبلوماسي الفرنسي أن بلاده قدمت لشركائها بريطانيا والولايات المتحدة مشروع القرار، الذي "ينطوي على أهدافها في النص الذي نريده، أن يكون للمبادرة الروسية تأثير ملزم"، موضحا أن تلك الأهداف تتمثل في اعتراف مرتكبي الهجوم الكيميائي، والسماح بنتنفيذ الرقابة الدولية بشكل فعال وصادق وقابل للتحقق من الأسلحة الكيميائية الموجودة في سوريا. وأكد لاليو أن باريس تواصل مع واشنطن ولندن اتصالاتها مع كل من الصين وروسيا في هذا الإطار. وتابع: "نأمل أن يتقدم التفاوض بسرعة، وأن يؤدي في نهاية المطاف إلى الاتفاق على أوسع نطاق ممكن"، مشددا على أنه "إذا كنا على استعداد للتفاوض، إلا إننا غير مستعدين للتنازل عن المبادئ والأهداف الرئيسية التي حددناها، والتي يتقاسمها معنا الكثير من أعضاء المجتمع الدولي".