اشتباكات أمام الاتحادية تسفر عن إصابة ضابط واثنين متظاهرين
وقعت اشباكات أمام قصر الاتحادية بين العشرات من المتظاهرين، وبعض من قوات الأمن، نتج عنها إصابة ضابط واثنين من المتظاهرين.
بدأت الواقعة بعد أن توافد العشرات من أصحاب المظالم في العاشرة من صباح اليوم أمام البوابة رقم 3 المخصصة لقبول الطلبات، ولم يجد المتظاهرون أحداً من سكرتارية الرئاسة لاستلام الطلبات، ما دفع المتظاهرون للطرق على بوابة القصر، ثم سارعوا لقطع الطريق.
وفتحت سكرتارية الرئيس بمكتب الشكاوى الباب أمام المواطنين لتلقي الشكاوى، في محاولة لتهدئة المتظاهرين. لكن بعضهم حاول قطع الطريق بشارع الأهرام، وتدخلت قوات الأمن المركزي لقتح الطريق، وتطور الأمر الى اشتباكات بين الطرفين نتج عنها إصابة ضابط واثنين من المتظاهرين.
ردد المتظاهرون "الحزب الوطني آهو"، "البلطجبة الحقيقيون آهم"، وعقب الاشتباكات كثفت قوات المركزي من تواجدها أمام البوابة رقم 3 ، حيث تواجد عشرات الجنود لمنع وصول أي من المتظاهرين للقصر.
وفي نفس السياق، واصل العشرات من معتصمي المنصة اعتصامهم في حديقة مسجد عمر بن عبد العزيز أمام القصر بشارع الميرغني وسط هدوء تام، مؤكدين تمسكهم بموقفهم لحين تحقيق مطالبهم وعلى رأسها رحيل الدكتور محمد مرسي من الرئاسة، زاعمين أنه "رئيس غير شرعي" منذ أن قرار عودة مجلس الشعب بما يخالف الأحكام القضائية، كما طالبوا بحل كافة الأحزاب القائمة على أساس ديني وعلى رأسها الحرية والعدالة والنور، وإسقاط دولة المرشد، وحل مجلس الشعب والشورى، والجمعية التأسيسية، وإعلاء دولة القانون.
وأكد المتظاهرون، الإبقاء على الإعلان الدستوري المكمل الذي وصفوه بالدرع الواقي من الإخوان المسلمين والإبقاء على قرار حل البرلمان، وضرورة إعطاء كل الحقوق لشهداء الجيش والشرطة وتكريم المجلس العسكري لحفاظه على البلد أثناء الثورة، كما أقام المتظاهرون منصة صغيرة بداخل مقر الاعتصام.