الحلقة (8) من "خطوط حمراء": حسام يتذكر لحظات وفاة زوجته أمام عينه
يقابل منصور أبو لغم الذي قتل سلمى زوجة حسام ويعطيه باقي حسابه، يؤكد له أبو لغم أنه قتل حسام وسلمى أيضا، فيتضايق منصور من قتل سلمى لأنها ليس لها ذنب. ثم يأخذ منصور حكمت لمقابلة طبيب بالغردقة، وتتفاجئ بعدها أنها كانت ذاهبة لمقابلة زوجها دياب وتطير فرحًا.
يستدعي رئيس حسام أخاه الصغير محمد ليبلغه بخبر وفاة سلمى وبأن أخاه في العناية المركزة. ثم نرى حسام فاقد الوعي ولكنه يتذكر لحظات هجوم البلطجية على المركب ووفاة زوجته أمام عينه، فتدمع عيناه.
يبلغ دياب خبر وفاة حسام فيطير فرحا على المركب ويحتفل، وعندما يعلم طاهر تظهر عليه علامات الضيق والزعل ولكنه يحاول إخفاءها.
تحكي منيرة لأبيها أن أخاها منير جعل أخاه معتز يمضي له على إيصال أمانة، وأنه لا يعطيها شهريتها منذ 3 أشهر. وعندما يواجه أباها منير يتعاركان ويصاب الأب بأزمة قلبية على إثرها يتم نقله إلى المستشفى.
تذهب أم حسام لتقديم العزاء لأم سلمى، ولكنها تقابلها بقلة ذوق وترفض عزاءها، وتقول لها إن حسام ابنها هو السبب في مقتل سلمى. يخرج حسام من المستشفى وتسيطر عليه حالة من الاكتئاب، ويطلب منه أخوه أن يذهب معهم لبيتهم، فيرفض حسام ويقول له إنه سيبقى في بيته مع سلمى، ويظل حسام يكلم نفسه على أنه مع سلمى. تأتي بعدها أخته شاهندة وتحاول أيضا إقناعه بالذهاب معها ولكنه يرفض. ثم يذهب حسام لعمله ويقول للواء مديره أنهم إذا لم يسهلوا إجراءات القبض على دياب وأبيه فسيأخذ حقه بيده.
يؤنب حسام نفسه لعدم قدرته عن الدفاع عن سلمى التي ذبحت أمام عينه، ويقرر أن ينتقم لها.