3 آلاف فى إفطار 6 أبريل السنوى الرابع.. والمشاركون يهتفون: «يسقط حكم العسكر»

كتب: أحمد غنيم

 3 آلاف فى إفطار 6 أبريل السنوى الرابع.. والمشاركون يهتفون: «يسقط حكم العسكر»

3 آلاف فى إفطار 6 أبريل السنوى الرابع.. والمشاركون يهتفون: «يسقط حكم العسكر»

نظمت حركة 6 أبريل إفطارها السنوى، أمس الأول، فى المسرح المكشوف بحديقة الأزهر، للعام الـ4 على التوالى، بحضور ما يقرب من 3 آلاف عضو، فضلاً عن عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية ونشطاء القوى الثورية، فى احتفالية امتدت لـ6 ساعات متواصلة، مع ترديد هتافات «يسقط حكم العسكر». حضر الإفطار الدكتور محمد البلتاجى، أمين حزب الحرية والعدالة فى القاهرة، وعصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، وناصر أمين، المحامى الحقوقى، ووائل قنديل، الكاتب الصحفى، وعصام شيحة، القيادى فى حزب الوفد، وعدد من نشطاء شباب الثورة، أبرزهم: شادى حرب وإسراء عبدالفتاح وعلاء عبدالفتاح. «تانى سنة من غير مخبرين أمن الدولة ما يفطروا معانا».. بهذه الجملة بدأ أحمد ماهر، المنسق العام للحركة، حديثه، معرباً عن سعادته باستمرار حفلات الإفطار السنوى للحركة للعام الـ4 على التوالى، وللعام الثانى منذ ثورة 25 يناير، دون أى تضييقات أمنية، وأوضح أن الاحتفالية فرصة لتوثيق العلاقات بين أعضاء الحركة فى المحافظات المختلفة، فضلاً عن انضمام أعضاء جدد. استمر الإفطار لمدة ساعة كاملة، وتلته احتفالية غنائية لأعضاء الحركة شهدت ترديد أغانى الألتراس الثورية، فضلاً عن الهتافات المضادة لحكم العسكر كـ«يسقط حكم العسكر»، و«ثوار أحرار هنكمل المشوار»، وشهد الإفطار حفل خطوبة بين عضوين بمجموعة فيصل «إبراهيم ونرمين» وسط سعادة الحاضرين. ونصح عصام سلطان شباب 6 أبريل بعدم الانتماء لأى من الأحزاب أو حتى تأسيس حزب منفصل لهم، وأكد أن الحركة أقوى من أى حزب سياسى. حضر الإفطار يحيى حامد، أحد مساعدى الرئيس محمد مرسى، وقال إن مشاركته بعيدة عن الصفة الرسمية لمنصبه، وأكد أن علاقته بأعضاء الحركة ممتدة منذ عام 2008، وهو الأمر ذاته الذى أكده أحمد ماهر بأن حضور مندوب الرئيس ليس «مجاملة»، أو بناء على علاقة مسبقة مع جماعة الإخوان بل هى دعوة عامة لكل رموز الوطن للمشاركة. على جانب آخر، نظم مئات المتظاهرين ولمدة 3 ساعات، أعلى كوبرى قصر النيل أمس الأول، سلسلة بشرية، تحت شعار «مش ساكتين.. ده ياما فى الحبس مظاليم»، فى إطار فعاليات حملة «إفراج» التى أطلقتها مجموعة «لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين»، للتضامن مع المعتقلين العسكريين وللمطالبة بالإفراج عنهم.