الحلقة (9) من "خطوط حمراء": منير يقنع لولا بالذهاب لبيت عمر والعيش معه
يقنع منير الراقصة لولا أن تذهب لبيت عمر وأمه وتعيش معه وتضعهم أمام الأمر الواقع، وتفاجأ بها أم عمر. وتخير لولا الراقصة زوجها عمر بين أن تعش معه بالبيت أو أن يطلقها ويعطيها المؤخر ربع مليون جنيه. فيتعاركا ويقول لها أنه يمكنها البقاء بالبيت معه.
تتكلم ريهام مع محمد عن خطبتهم، وتغضب عندما تعلم أنه يريد تأجيل حفل الخطوبة بسبب ظروف أخيه، وترفض وتقول إنها جهزت للحفل ودعت أصدقاءها وجهزت فستانها. ويذهب محمد لأهل ريهام ويغلطونها ويعتذرون منه. وفي الوقت نفسه تعامل عصمت أم سلمى وساهر أخاها وزوج شاهندة معاملة سيئة جدًّا، ويلومونها لأنها أخت حسام الذي من وجهة نظرهم تسبب في قتل سلمى.
يطلب حسام من زميله وصديقه معتز أن يساعده على الانتقام لسلمى. ثم يتصل بطاهر ويغلق طاهر الخط فيتعصب حسام، ويحتار طاهر إذا كان حسام لا يزال على قيد الحياة أم لا. فيذهب حسام لطاهر ويقول له طاهر إنه حذره من نية منصور. ويهدده حسام بأنه إذا لم يستطع القبض عليهم سيقتله هو.
فيحتار طاهر بمن سيضحي، بمستقبله في العمل مع حسام أم بمصلحته المادية التي يستفيد بها من خلف منصور ودياب وتهريب الأسلحة. فيقرر أن يأخذ الحل الوسط ويبلغ حسام بمكان وزمان العملية الجديدة، دون أن يعلمه أنه يعرف مكان دياب.
يجتمع الضباط مع اللواء للاتفاق حول القبض على منصور ويؤكد عليهم وخصوصًا حسام أنه يجب تسليمه حيًّا. ولكن بعد القبض عليهم يستفز منصور حسام ويقول له إنه سيخرج من السجن، ولكن حسام لن يرى زوجته مرة أخرى، فيحاول معتز إطلاق الرصاص عليه وعندما يحاول معتز أن يتدخل يدفعه حسام بعيدًا، ما يؤدي إلى وقوعه وإصابته ودخوله العناية المركزة، ويطلق الرصاص ويموت منصور. عندما يعلم دياب بخبر الوفاة يبكي على أبيه، وتواسيه حكمت وزوجته ويقرران الانتقام من حسام ومن عائلته.