«الشهداء.. الشرعية.. الصندوق» كلمات إخوانية «سيئة السمعة»

كتب: ماهر أبوعقيل

«الشهداء.. الشرعية.. الصندوق» كلمات إخوانية «سيئة السمعة»

«الشهداء.. الشرعية.. الصندوق» كلمات إخوانية «سيئة السمعة»

«كلمات ليست كالكلمات»، هكذا تحولت بعض المفاهيم من الإيجابية والقبول إلى الرفض وسوء الظن الجماهيرى.. على يد الإخوان وممارساتهم فى الحكم وخارجه، مفردات ثورية وسياسية وإنسانية استخدمها الإخوان وأنصارهم لتبرير وتمرير أفعالهم، تم تشفيرها فى حاسة السمع الشعبية باعتبارها «سيئة السمعة». «الشرعية.. مصالحة.. شهيد.. الثورة.. حرية التعبير.. سلمية وغيرها» مصطلحات كثر ترديدها على ألسنة قيادات الإخوان ومؤيديهم، فاقتران كلمات «المصالحة والشرعية وسلمية وديمقراطية» بالخطابات الاعتراضية للجماعة ومراسم التظاهر والعنف رفضاً لعزل الرئيس السابق محمد مرسى ونظامه.. ألحق بها وصمة «الأخونة»، «وما ذنب الكلام» فالتناقض بين حديث أنصار الإخوان وأفعالهم جعل كل ما يقوله الإخوان سيئ السمعة والمصداقية، حيث يتحدثون عن حرية التعبير ويمارسون الإقصاء.. يهتفون بالسلمية وتصرفاتهم كلها ترويع وترهيب، يطلقون صفة «شهيد» على ضحاياهم جراء الاشتباكات والمواجهات مع المواطنين والأمن، وحسب د. سامى الشريف -رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق- فإن الكلمات التى تظهر أوقات الأزمات السياسية والحروب يتداولها الناس بإفراط، ثم يلفظونها لفقدان تأثيرها. يوضح «الخبير الإعلامى» أنه بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو ظهرت العديد من الكلمات والأوصاف الخطابية مثل الناشط السياسى والثوار وغيرها «الإخوان تبنوا كلمات معينة زى شرعية الصندوق والشريعة والرئيس المنتخب ومن كثرة استخدامها وتناقضها مع الواقع، فقدت تأثيرها والناس كرهتها»، حسب الشريف، مؤكداً أن رفض الناس لما يريده الإخوان مصدره واقع المتحدثين أنفسهم وأداؤهم «عشان الناس مش راضية عن سياستهم ده بينصرف لكلامهم أيضاً، لأنهم يبررون الباطل لتصويره كالحقيقة»، كما قال الشريف، مطالباً المؤسسات الإعلامية بتجنيب خطابها أجندة الجماعة الكلامية لتجنب الترويج غير المباشر للإخوان، قائلاً: «فيه كلام بقى لصيق بالإخوان عايزين نقى الناس شره».