19 مارس.. يوم لن ينسى في تاريخ العراق وليبيا
19 مارس.. يوم لن ينسى في تاريخ العراق وليبيا
- صدام
- القذافي
- ليبيا
- العراق
- 19 مارس
- الناتو
- صدام حسين
- معمر القذافي
- الناتو يضرب ليبيا
- إعدام صدام
- قتل القذافي
- صدام
- القذافي
- ليبيا
- العراق
- 19 مارس
- الناتو
- صدام حسين
- معمر القذافي
- الناتو يضرب ليبيا
- إعدام صدام
- قتل القذافي
19 مارس.. يوم لا ينسى في تاريخ المنطقة العربية خلال آخر عقدين، يوم فُتحت فيه أبوابُ الجحيم على المنطقة، ففي هذا اليوم عام 2003، وشنت الولايات المتحدة الأمريكية عملياتها العسكرية على العراق بالتحالف مع بريطانيا لإسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وفي اليوم ذاته من العام 2011، تدخل حلف شمال الأطلسي "الناتو" في ليبيا، ووجَّه عدة ضربات انتهت باسقاط نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
- البداية والنهاية
تشابهت البداية في رغبة غربية لإسقاط النظامين في العراق وليبيا عسكريا بالاستفادة من الأوضاع الداخلية، فالداخل العراقي كان يعاني في عهد صدام حسين بسبب العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليه عقب حرب الخليج الثانية، وفي المقابل سادت موجة غضب شعبي ضد نظام القذافي تحت ما سمي بـ"الربيع العربي"، وفي الحالتين تدخل الغرب عسكريًا للإطاحة بالنظامين.
والنهاية واحدة لكل من صدام حسين ومعمر القذافي، فكانت القتل تحت أعين الغرب، بمحاكمة هزلية في بلد تحت سيطرة الاحتلال الأمريكي - البريطاني استمرت لأشهر، يصدر بعدها حكما بالإعدام على الرئيس العراقي، ونفذ في يوم عيد الأضحى، أما "القذافي" ففضلوا عدم إضاعة الوقت كثيرًا في محاكمة كمحاكمة صدام حسين، وترك في أيدي من يسمون بـ"الثوار" هم من تولوا المهمة وقتلوه.
- الواقع في المنطقة
تشابه الواقع بالمنقطة العربية، إذ تدخل الغرب وأسقط صدام حسين وترك العراق دولة تفتح الجحيم إلى الآن على المنطقة ما بين الصراعات الطائفية والعرقية ونظريات التقسيم حتى ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي، وموجة الإرهاب العالمية التي قادها هذا التنظيم، وكان المتضرر الأكبر منها الدول العربية، وتحديدًا سوريا المجاورة.
أما ليبيا، فتدخل الغرب "الناتو" وأسقط نظام القذافي، وترك بلدًا تحكمه قبضة الميليشيات التي تمتلك أسلحة يفوق عددها 30 مليون قطعة بحسب تقديرات الأمم المتحدة، كما كانت بلدا مفكك الأوصال يعاني الصراع في شرقه وغربه، ولا يزال واحدا من أبرز بؤر الإرهاب في شمال إفريقيا.
فكم من المجازر والدمار والقتل والتشريد الذي ارتكب مع تدخل الغرب العسكري في العراق وليبيا، أرقام كبيرة وحصيلة تتجاوز الملايين، وبعد كل هذا اعترف الغرب بخطأ التدخل العسكري في البلدين.