«عفيفى» يدعو واشنطن.. «القرضاوى» و«غنيم» يناشدان من قطر
الأوضاع تتأجج فى القاهرة، مناوشات فى المحافظات، العقلاء يبحثون عن تهدئة فى الداخل، فيما تأتى نداءات النضال من خارج الأقطار، عبر رسالة صوتية أو مبادرة صحفية، وربما من أعلى منبر دينى، وفى أوقات عدة من خلال تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعى، يتلقفها المجتمع داخلياً وتلتهب على أثرها المجريات، فيما يبقى أصحابها فى مأمن خلف المحيطات، وربما خلف شاشات الكمبيوتر، خارج الحدود المصرية. من لندن، جاء صوت الدكتور ياسر السرى، القيادى الجهادى رئيس المرصد الإسلامى، لم يضع رؤية لضبابية المشهد وإنما خرج ليدعو جماعة الإخوان وأنصار الرئيس المعزول لعصيان مدنى يبدأ فى أول أكتوبر، فيما كان الشيخ يوسف القرضاوى مناشداً أقرانه فى مصر من أعلى منبر فى قطر بالثبات، متشبثاً بتشبيهه أن جنود الجيش المصرى يعاملون المصريين بطريقة أسوأ مما يفعل الصهاينة مع الفلسطينيين، فى الوقت الذى لم يبرح فيه الشيخ وجدى غنيم أن يهين بعض القيادات السياسية المعارضة لجماعة الإخوان، من محبسه بقطر، غير أن الأمر لم يقتصر فقط على المنتمين لتيار الإسلام السياسى، فدوماً كان العقيد عمر عفيفى، المقيم فى أمريكا، يتنبأ بأوضاع سياسية ضبابية ويطالب الشباب فى «القطر المصرى» بالاستجابة لرؤيته الثاقبة، كما يقول هو عن نفسه. «مضمون الكلام هو ما يحركنى وليس قائله» يعلق بها محمود فوزى، أحد أنصار الرئيس المعزول، مشيراً إلى أنه يستنكر فكرة الانسياق وراء كلام شخص أو جهة واحدة وإنما المحرك هو الضمير والشرع، حسب وصفه.
إبراهيم خالد «25 سنة» شارك فى كافة الفعاليات الثورية على الأرض، لذا يقول عمن يخاطب المصريين من خارج البلاد: «شخص بلا رؤية واضحة»، معتبراً أن كل معلوماته مستقاة من وسائل إعلام لا تعطى الحقيقة الكاملة.