أيقونات السعادة بالسينما.. عاشوا حياة تعيسة وأحدهم سكن بير سلم

كتب: رحاب عبدالراضي

أيقونات السعادة بالسينما.. عاشوا حياة تعيسة وأحدهم سكن بير سلم

أيقونات السعادة بالسينما.. عاشوا حياة تعيسة وأحدهم سكن بير سلم

خفة ظل تمتعوا بها، وبشاشة وجه امتازوا بها، لتكون طلتهم على الشاشة مصدر سعادة لكل من حولهم، فأصبح لهم قاعدة كبيرة من الجمهور الذي صنفهم في مقدمة النجوم الكوميديان، ورغم أنهم كانوا مصدر سعادة وبهجة للجمهور، ولكن كانت حياتهم بائسة مليئة بالعديد من الأحداث المأساوية.

إسماعيل ياسين

تعرض أبو ضحكة جنان، للعديد من الأزمات في حياته، ففي بداية الستينات انحسرت الأضواء عنه، وقل عدد الأفلام التي يقدمها، فبعد أن كان يقدم أكثر من عشرة أفلام في العام الواحد، أصبح يقدم فيلمين أو ثلاثة، وتزامن ذلك مع تراكم الضرائب عليه، فتم الحجز على العمارة التي بناها، واضطر بعدها لحل فرقته المسرحية، ونظرًا لظروفه المادية السيئة سافر إلى لبنان ليقدم المونولوج مجددًا.

وبعد أن كان بطلاً في أفلامه وتكتب الأفلام باسمه، أصبح يقدم أدوارًا صغيرة، وأصيب بالأمراض منها النقرس، حتى توفي إثر أزمة قلبية حادة.

سيد زيان

بعد أن كان مصدر بهجة وسعادة لجمهوره، أصيب زيان، بجلطة في المخ أثرت على مراكز النطق والحركة وظل طوال عشرين عامًا على هذا الحال إلى أن وافته المنية.

يونس شلبي

بعد أن سطع نجمه طوال سنوات إلا أن أعماله بدأت في الانحصار في عددٍ من الأدوار الصغيرة، وما لبث حتى أصيب بأمراض القلب والسكر وأجرى عملية قلب مفتوح وظل ملازمًا الفراش لسنوات حتى اضطر إلى بيع كل ما يملكه لينفق على تكاليف علاجه وكان يشكو من تجاهل زملائه في الوسط الفني حتى أن زوجته طالبت الحكومة بمعالجته على نفقة الدولة، حتى توفي عام 2007.

عبدالفتاح القصري

 عانى القصري، في نهاية حياته من مجموعة من المآسي كانت أولها إصابته بالعمى، ثم هجرته زوجته وطلبت الطلاق بعد أن خدعته واستولت منه على كل أمواله.

وبعد تدهور أحواله، اضطر إلى السكن في غرفة تحت بير السلم في الشرابية، وكانت ترعاه سيدة فقيرة إلى أن وافته المنية.

عبدالسلام النابلسي

تعرض لعدة أزمات في حياته أدت لرحيله بشكل مأساوي، وكانت البداية حين طالبته مصلحة الضرائب في مصر بسداد مبلغ كبير لم يستطع سداده، فقرر ترك مصر والعودة لمسقط رأسه لبنان، وتزامن ذلك مع زيادة آلام المعدة لديه والتي لم يحكها لأحد، ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ أعلن البنك الذي يضع فيه أمواله في لبنان إفلاسه، وبالتالي أصبح هو الآخر مفلسًا، لتزداد حالته النفسية والجسدية سوءًا، لدرجة أنه منع نفسه عن الطعام حتى لا تزداد آلامه.

وفي 5 يوليو 1968 اشتد المرض على النابلسي، وأثناء نقله للمستشفى لفظ أنفاسه الأخيرة، واستمرارًا للمأساة لم تجد زوجته بعد وفاته مالاً كافيًا لإجراء الجنازة، فتولى الموسيقار فريد الأطرش هذا الأمر، كما تولى رعاية زوجة النابلسي حتى آخر يوم من عمره.

 


مواضيع متعلقة