القيادى فى «عشان تبنيها»: انتخابات الخارج أعطت المتآمرين درساً فى الوطنية
القيادى فى «عشان تبنيها»: انتخابات الخارج أعطت المتآمرين درساً فى الوطنية
- محمود حسين
- حملة «عشان تبنيها»
- السيسي
- تأييد السيسي
- دعم السيسي
- علشان تبنيها
- المصريين فى الخارج
- انتخابات الرئاسة
- المشاركة في الانتخابات
- مؤتمرات تأييد
- مؤتمرات حاشدة
- الأحزاب
- محمود حسين
- حملة «عشان تبنيها»
- السيسي
- تأييد السيسي
- دعم السيسي
- علشان تبنيها
- المصريين فى الخارج
- انتخابات الرئاسة
- المشاركة في الانتخابات
- مؤتمرات تأييد
- مؤتمرات حاشدة
- الأحزاب
قال الدكتور محمود حسين، عضو مجلس النواب، رئيس قطاع المصريين فى الخارج بحملة «عشان تبنيها» لدعم الرئيس عبدالفتاح السيسى، إن الإخوان والمزايدين على سقوط الدولة المصرية أصابتهم هلوسة من المشهد العظيم لوجود المصريين بالخارج أمام السفارات المصرية للإدلاء بأصواتهم، مضيفاً: «على هؤلاء أن يستعدوا لمشهد الزحف العظيم للمصريين فى الداخل الأسبوع المقبل».. وإلى نص الحوار.
كيف تقرأ المشاركة الكثيفة للمصريين فى الخارج فى انتخابات الرئاسة على مدار الأيام الماضية؟
- المصريون بالخارج يعرفون جيداً معنى كلمة وطن، خصوصاً أنهم يعانون من مرارة الغربة عن بلدهم، فضلاً عن قراءتهم الجيدة لما يحدث فى الدول العربية التى نالها حظ من ثورات الربيع العربى وتعانى من أزمات كبيرة مثل سوريا واليمن وليبيا، وبالتالى رأوا أن مصر استطاعت الخروج من عنق الزجاجة، لا سيما بعد عام مرير من حكم الإخوان، والسنوات الـ4 الماضية، طوال فترة حكم الرئيس السيسى، كانت هناك مشروعات تنموية على أرض الواقع، وخطوات جادة للعبور بمصر إلى بوابة المستقبل، ليس ذلك فحسب، ولكن هناك أيضاً مواجهة حاسمة للإرهاب.
هل ترى أن هذه المشاركة الكبيرة للمصريين بالخارج أغضبت الإخوان والدول الكارهة لمصر؟
- بالتأكيد، كان الخونة والعملاء يراهنون على عدم المشاركة أو على أقل تقدير ستكون مشاركة ضعيفة باهتة، لكن فوجئوا بطوابير المصريين أمام السفارات المصرية رافعين علم بلدهم ويغنون ويهتفون بنشيد الصاعقة «قالوا إيه»، وبالتالى صُعق الإخوان ومن على شاكلتهم، واستطاع المصريون فى الخارج أن يمنحوا كل متآمر على الدولة المصرية صفعة قوية على وجهه، والتأكيد على أن المصريين «محدش يقدر يضحك عليهم وبيحبوا بلدهم بجد» ويسعون للاستقرار. والهاربون والملقون بأنفسهم فى أحضان قطر وتركيا عليهم أن يخجلوا من أنفسهم ولا يتحدثوا عن الوطنية والانتماء، لأن أمثال هؤلاء لا همّ لهم إلا الحصول على الأموال وأن يقبضوا بالدولار.
{long_qoute_1}
وما ردك على بعض النشطاء السياسيين والمحسوبين على الإخوان الذين وجهوا اتهامات للمصريين بالخارج بأنهم لا يعرفون شيئاً عن مصر وأن كل ما يهمهم جمع المال وشككوا فى وطنيتهم؟
- أمثال هؤلاء لا يفهمون معنى الوطنية التى جسّدها المصريون فى الخارج، هؤلاء نظروا للمال وتحرير سعر الصرف وهى اللغة التى يفهمونها، ولكن لا يعرفون معنى الوطنية والانتماء، وحبات الرمال التى سار عليها هؤلاء الوطنيون المخلصون أغلى بكثير من أمثال الذين يراهنون دائماً على سقوط الدولة أملاً منهم فى الرقص على جثث المصريين. وعلى هؤلاء أن يستعدوا للانتخابات التى ستجرى فى الداخل الأسبوع المقبل، لأنهم سيفاجأون بزحف المصريين لصناديق الانتخابات أملاً منهم فى استمرار بريق مصر واستكمال ما تم إنجازه على أرض الواقع من مشروعات تنموية واستراتيجية، وتوجيه رسالة للعالم بأن المصريين اختاروا المستقبل بعيداً عن رهان الكارهين الخاسر، والتأكيد على أن مصر ستظل دولة عصية على السقوط مهما حاولوا أو فعلوا.
- محمود حسين
- حملة «عشان تبنيها»
- السيسي
- تأييد السيسي
- دعم السيسي
- علشان تبنيها
- المصريين فى الخارج
- انتخابات الرئاسة
- المشاركة في الانتخابات
- مؤتمرات تأييد
- مؤتمرات حاشدة
- الأحزاب
- محمود حسين
- حملة «عشان تبنيها»
- السيسي
- تأييد السيسي
- دعم السيسي
- علشان تبنيها
- المصريين فى الخارج
- انتخابات الرئاسة
- المشاركة في الانتخابات
- مؤتمرات تأييد
- مؤتمرات حاشدة
- الأحزاب