اللجان الشعبية تتهم "صحة الفيوم" بتجاهل الوحدات الصحية
يعاني أهالي قرية "منية الحيط" التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم، عدم توفر الخدمات الطبية الأولية، بسبب غياب الأطباء ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية في الوحدة الصحية بالقرية، التي طورت منذ عدة سنوات لتكون مجهَّزة كمستشفى قروي.
يقول تامر حمدي، عضو اللجنة الشعبية بـ"منية الحيط" التي تبعد أكثر من 20 كيلومترًا عن مدينة الفيوم، إن الوحدة الصحية المقامة على مساحة نحو فدان، طُورت عام 2003، مضيفًا: "طالبنا بتحويلها إلى مستشفى مركزي، ولكن لجنة من مديرية الصحة رفضت طلبنا بحجة أن المبنى غير مطابق للمواصفات بعد ثورة 25 يناير”، متعجبًا من أن "اللجنة نفسها تسلمت هذا المبنى قبل الثورة من المقاول وأقرت بأنه مطابق للمواصفات"، مضيفًا: "الوحدة الصحية لا يوجد بها سوى طبيب واحد، ولا يكون فيها طوال اليوم، وتعاني نقصا في المستلزمات الطبية التي لا تكفي الحصة الواردة إلى الوحدة منها لمدة أسبوع".
حمدي اتهم وكيل وزارة الصحة بأنه "أهمل هذه الوحدات فأصبحت الوحدة الصحية لا تحتوي إلا على كمية قليلة من الشاش والقطن والمضادات الحيوية"، مشيرا إلى أن "المرضى يضطرون إلى شراء احتياجاتهم من الصيدليات الخاصة".
في الوقت نفسه، أكد إبراهيم عبد العال، عضو اللجنة الشعبية للقرية، أن مبنى الوحدة الصحية مؤهَّل إلى أن يكون مستشفى قرويًّا منذ فترة طويلة، لأنه "يتكون من أربعة طوابق ومكاتب وتجهيزات كبيرة ومجهز بنائيًّا ليكون مستشفى، ورغم ذلك لا يوجد أطباء في الوحدة الصحية ولا تستقبل سوى المصابين بالبرد والأمراض الخفيفة، أما باقي الحالات فيتم تحويلها إلى مستشفى إطسا المركزي".