"آل مونيتور": الخزانة الأمريكية تسمح بجمع المساعدات المادية للجيش الحر
أفاد موقع "آل مونيتور" المهتم بشؤون الشرق الأوسط، بأن مجموعة مؤيدة للجيش السوري الحر، حصلت على وثيقة من وزارة الخزانة الأمريكية، تسمح بموجبها بتوفير مساعدات مالية مباشرة للثوار.
وأشارت صحيفة "جلوبال بوست" الكندية إلى أن تلك الوثيقة تعني أن المجموعة المؤيدة لثوار سوريا التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، يمكنها أن تقبل بشكل شرعي تبرعات مادية من جميع الأطراف، لإرسالها إلى الجيش السوري الحر، للمساعدة في توفير احتياجاته القتالية.
وأكدت المجموعة أنها "سعيدة جدا بهذا الإعلان، وسعيدة باستلامها رخصة من الخزانة الأمريكية تمنحها السلطة في توفير مساعدات مادية للجيش السوري الحر".
وكانت "جلوبال بوست" قد نشرت "تقارير" لها عن عدة مواقع إلكترونية كانت تحاول جمع الأموال للنشطاء والثوار داخل سوريا.
ووفقا للموقع الرسمي للمجموعة المؤيدة للجيش السوري الحر، فإن رؤيتها تتمحور حول تشجيع إنشاء وإرساء الديموقراطية والحرية في سوريا. وفي مقابلة مع "آل مونيتور"، فإن عددا من أعضاء تلك المجموعة أكدوا أن مكتب المالية الأمريكية لشؤون المساعدات الأجنبية، والذي يعزز اقتصاد الولايات المتحدة والعقوبات التجارية، بدأ في السماح بـ"المساعدات المادية"، والاتصال والدعم اللوجيستي، ووسائل الاتصال والمراقبة، وكل أشكال المساعدات للجيش الحر، وهو ما قد يعني كل شيء تقريبا بداية من شراء سيارات الدفع الرباعي للثوار، وحتى مساعدة بعض السوريين في اللجوء لتركيا.
وأكدت "جلوبال بوست" أن الخطوة التي اتخذتها الخزانة الأمريكية، تؤكد أن جهود المجموعات المؤيدة للجيش السوري الحر، تسير على الطريق الصحيح، وبدأت في الوصول لتحقيق أهدافها، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء في وقت حرج من الصدام بين قوات الأمن السوري، والجيش الحر، بعد تصاعد الاحتجاجات والقتال في محيط الدائرة الداخلية للرئيس السوري بشار الأسد.