سوريون بعد ضبطهم أثناء الهجرة لإيطاليا: لا تربطنا أي علاقة بالإخوان ولم نشارك برابعة
بنظرات حائرة، ووجوه شاحبة ومشاعر حزينة لما تشهده بلدهم، من دماء وضحايا وقتلى ومصابين ومهجرين في دول المنطقة، أكد سوريون مقيمون في مصر، تم ضبطهم أثناء محاولتهم الهجرة غير الشرعية إلى إيطاليا، عبر ساحل البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من شاطئ مدينة رشيد، ومن خلال مركب صيد، أنهم لا تربطهم أية علاقة بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وأن مجيئهم إلى القاهرة، هربا من الجحيم في سوريا، وبحثا عن الأمن والأمان والاستقرار في أرض الكنانة، وليس دعما للإخوان أو مساندة لهم.
ونفى السوريون الـ46 الذين رفضوا ذكر أسمائهم خوفا من القتل بعد ترحيلهم إلى سوريا، خلال حديثهم لـ"الوطن" بمقر مركز شرطة رشيد بالبحيرة، أن يكونوا شاركوا أو تواجدوا في اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة"، معبرين عن حزنهم الشديد لما تردده بعض وسائل الإعلام حول موقف السوريين الداعم للإخوان، مشددين على موقفهم المعارض للجماعة، وأنهم مع الدولة المصرية فيما تتخذه من إجراءات لفرض الأمن والاستقرار والقانون.
وناشد السوريون المضبوطون أثناء محاولتهم الهجرة غير الشرعية عبر شاطئ مدينة رشيد، الجهات السيادية في مصر أن تسمح لهم بالبقاء وألا يتم ترحيلهم إلى سوريا خوفا من ملاحقتهم هناك، مؤكدين أنهم دخلوا مصر بشكل رسمي وبموجب جوازات السفر المعترف بها عن طريق مطار "اللاذقية" السوري ومطار "برج العرب" في الإسكندرية، ومعهم إقامات رسمية لمدة ثلاثة أشهر، وأنهم لم يكن لديهم علم بأن الرحلة التي حاولوا السفر من خلالها إلى إيطاليا غير شرعية.