«كتابات مجهولة» للبابا شنودة.. و«مكاريوس»: لا تضم مذكراته
«كتابات مجهولة» للبابا شنودة.. و«مكاريوس»: لا تضم مذكراته
- أسقف المنيا
- أقباط المهجر
- أنور السادات
- الأنبا باخوميوس
- الأنبا بيشوى
- الأنبا مكاريوس
- الإقامة الجبرية
- البابا شنودة الثالث
- أبوقرقاص
- أحداث
- البابا شنودة
- أسقف المنيا
- أقباط المهجر
- أنور السادات
- الأنبا باخوميوس
- الأنبا بيشوى
- الأنبا مكاريوس
- الإقامة الجبرية
- البابا شنودة الثالث
- أبوقرقاص
- أحداث
- البابا شنودة
أعاد احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالذكرى السادسة لرحيل البابا شنودة الثالث، الحديث من جديد عن مذكرات البابا الراحل، الذى كان شاعراً وكاتباً كبيراً، وظل جالساً على الكرسى البابوى لمدة زادت على أربعين عاماً. وكشف الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا وأبوقرقاص للأقباط الأرثوذكس، أن الكثير من كتابات البابا الراحل لم تُنشَر بعد، واصفاً البابا شنودة بأنه علامة فارقة فى تاريخ الكنيسة، ومرجع مهم فى اللاهوت والتعليم بشكل عام، وأن الكثيرين يفخرون بأنهم تتلمذوا على يده.
وأضاف الأنبا مكاريوس، لـ«الوطن» أن الكتابات التى لم تنشر للبابا الراحل متنوعة وتشمل مجالات متعددة، لافتاً إلى عدم اعتقاده بأنه قد تكون مذكرات البابا شنودة الشخصية من تلك الكتابات التى لم تنشر، نظراً لأن البابا الراحل قال كل شىء يخصه فى أكثر من مناسبة، وأن كنيسة السيدة العذراء بالزيتون نشرت بعض كتابات البابا الراحل فى كتب. وكانت الكنيسة شكلت لجنة مجمعية فى فترة خلو الكرسى البابوى بعد وفاة البابا شنودة، بقرار من الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية والقائم مقام البابا وقتئذ فى 2012، على جرد مكتب وقلاية (مكان سكنه) البابا شنودة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وقلايته بدير الأنبا بيشوى بوادى النطرون.
وقال الأنبا مكاريوس إن الكتابات التى لم تنشر هى بحوزة القمص بطرس بطرس جيد، راعى كنيسة السيدة العذراء بالزيتون، وهو ابن شقيق البابا الراحل شنودة الثالث. وحاولت «الوطن» التواصل مع القمص بطرس إلى أنه لم يعلق على الأمر، كما حاولت «الوطن» التواصل مع القمص بولس الأنبا بيشوى، سكرتير البابا الراحل شنودة الثالث، الذى أعد وأشرف على إنتاج فيلم وثائقى باسم «المزار» يحكى قصة البابا شنودة.
والبابا شنودة، الذى توفى فى 17 مارس 2012، عن عمر يناهز الـ88 عاماً، يعد من أبرز بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ شهد العديد من الأحداث، فكان أحد المنادين بالإصلاح الكنسى فى عهد البابا يوساب البطريرك الـ115 للكنيسة، وترهبن فى دير الأنبا بيشوى قبل أن يصبح أسقفاً للتعليم فى عهد البابا كيرلس السادس البطريرك الـ116 للكنيسة، الذى خلفه فى رئاسة الكنيسة عام 1971، واصطدم مع الرئيس الراحل أنور السادات، وبرزت فى وقته الفتن الطائفية وظاهرة أقباط المهجر وعزل من منصبه ووضع تحت الإقامة الجبرية فى نهاية عهد السادات قبل أن يعيده الرئيس الأسبق مبارك للحكم مرة أخرى، وشهد عهده التوافق مع مبارك، حتى إنه رفض فى بيان رسمى مشاركة الأقباط فى ثورة 25 يناير 2011.
وقال كمال زاخر، مؤسس التيار العلمانى القبطى، لـ«الوطن»، إن الكتابات التى يقصدها الأنبا مكاريوس لن تخرج عن إطار التأملات والخواطر، مشيراً إلى أن ثقافة المذكرات لا تعرف بشكل كبير فى منطقتنا، كما أن البابا شنودة لن يحتاج لتدوين تلك المذكرات نظراً لعلاقته المباشرة مع الصحافة، وشغفه بالكتابة والنشر اليومى، لافتاً إلى أن احتفاظ القمص بطرس بطرس جيد بكتابات البابا، التى لم تنشر يأتى نظراً لصلة القرابة، وخاصة أن أبرز من شاركوا فى لجنة جرد مقتنيات البابا الراحل شنودة الثالث، هو الأنبا بيشوى مطران كفر الشيخ ودمياط، الذى كان يشغل سكرتير المجمع المقدس طوال عهد البابا شنودة وأكثر الحريصين على الاحتفاظ بما تركه البابا الراحل.